شهدت الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب بطولة النجم يوسف الشريف، ضمن مسلسلات رمضان 2026، حصرياً على قناة CBC، وCBC دراما، ومنصة Watch it الرقمية، حديثا بين الممثلين "إسلام إبراهيم" و"ريم رأفت" عن تعليم السحر وألعاب الخفة، حيث أخبرها "إسلام" أنه تعلم خفة اليد عن طريق الموالد التي كان يزورها بشكل دائم وخص بالذكر مولد السيدة زينب، وفي ضوء ذلك نستعرض نسب السيدة زينب ومولدها.
نسب السيدة زينب
هي زهرة بيت النبوة وعقيلة بني هاشم السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنها، حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم، وابنة الإمام علي رضي الله عنه، وبنت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وأخت الإمامين الحسن والحسين رضي الله عنهما.
لُقبت السيدة زينب بالعديد من الألقاب، وأبرزها بـ"أم هاشم"، و"صاحبة الشورى" لحكمتها وسداد رأيها، و"عقيلة بني هاشم"، و"أم العواجز".
مولد السيدة زينب
وُلدت السيدة زينب رضي الله عنها في شعبان من السنة الخامسة، وقيل: السادسة للهجرة في المدينة المنورة، وما إن وضعت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وليدتها الكريمة حتى تبيّن لكل من رآها ملامح النبوة وجمال الخَلق، فقالت عنها السيدة أسماء بنت عميس إنّها تشبه أمها وأخيها الحسين رضي الله عنهم، وذلك حسب ما ذكره موقع وذلك حسب ما جاء على موقع وزارة الأوقاف المصرية الرسمي.
وقد تنبأ لها النبي صلى الله عليه وسلم بمستقبل مشرق، وأنها ستكون من خيرة نساء أمته.
نشأت السيدة زينب رضي الله عنها في كنف بيت النبوة، وترعرعت في أجواء العلم والورع والتقوى، وكان جدها صلى الله عليه وسلم وأبوها الإمام علي رضي الله عنهما يرعيانها بالرعاية الكاملة، لكنها لم تكد تبلغ الخامسة من عمرها حتى فقدت جدّها صلى الله عليه وسلم، ثم والدتها رضي الله عنها في فترة قصيرة، فعاشت في كنف والدها وأخويها الحسن والحسين، وتلقت عنهم علوم الدين والأخلاق، واكتسبت قوة الشخصية والحكمة والشجاعة.
حين بلغت سنّ الزواج، تقدم لخطبتها عدد من كبار رجالات الصحابة، فاختار لها الإمام علي عبدَ الله بن جعفر رضي الله عنهما، ابن جعفر الطيار وأحد أوائل المهاجرين إلى الحبشة، وقد جمع بينهما نسب شريف وأخلاق كريمة، وكان زواجهما حدثًا جليلًا حضره كبار الصحابة في أواخر عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى قال عنه عمر: "هذا نسب موصول ببيت النبوة".
عُرف زوجها عبد الله بكرمه الواسع، حتى لقّب بـ"قطب السخاء"، وكان لا يردُّ سائلًا ولا يُقصي محتاجًا، وقد شهد له فقراء المدينة بأنه كان عونًا دائمًا لهم، وأثنت السيدة زينب على جوده وسخائه دون أن تثنيه عنه، إيمانًا منها بعظمة الكرم في ميزان القيم الإسلامية.
مثّلت السيدة زينب رضي الله عنها قدوة سامية في العلم والدين والصبر، وظلت رمزًا للعفة والكرامة والعزيمة، واستحقت بحق أن تُلقّب بـ"عقيلة بني هاشم".