رجح محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، أن تسفر المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف عن مؤشرات إيجابية نحو التهدئة، مشيرا إلى أن استمرار المسار التفاوضي يعكس رغبة الطرفين في تجنب التصعيد العسكري.
مؤشرات إيجابية رغم إخفاقات سابقة
وأوضح محمد ربيع الديهي، فى مداخلة على إكسترا نيوز، أن المفاوضات الحالية تأتي بعد جولات لم تحقق تقدما، مؤكدا أن التطورات الأخيرة تمنح أملا بإمكانية التوصل إلى تفاهمات، خاصة مع مبادرات إيرانية تتعلق بالاستخدام السلمي للطاقة النووية.
رفض أمريكي للخيار العسكري
ولفت محمد ربيع الديهي إلى وجود اتجاه داخل الإدارة الأمريكية وداخل الكونجرس يرفض توجيه ضربات عسكرية لإيران، موضحا أن أي هجوم لن يكون محدودا وقد يهدد استقرار المنطقة.
الملف النووي أولوية التفاوض
أشار محمد ربيع الديهي إلى أن البرنامج النووي الإيراني سيظل القضية الأبرز على طاولة المباحثات، في ظل المخاوف الأمريكية بشأن طبيعته ومستقبله.
البعد الاقتصادي عامل حاسم
أكد محمد ربيع الديهي أن الجانب الاقتصادي يمثل ركنا أساسيا في أي اتفاق محتمل، موضحا أن تحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة قد يدفع الطرفين نحو تسوية سياسية أوسع.