بعد زلزال "مناعة" في رمضان.. كيف طهرت "الداخلية" أسوار الأندية من تجار السموم؟

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 12:03 ص
بعد زلزال "مناعة" في رمضان.. كيف طهرت "الداخلية" أسوار الأندية من تجار السموم؟ حملة أمنية - أرشيفية

كتب محمود عبد الراضي

لم تكن أحداث مسلسل "مناعة" الذي يعرض حالياً في سباق دراما رمضان مجرد خيال مؤلف، بل كانت بمثابة "ناقوس خطر" دق أبواب البيوت، بعدما سلط الضوء بجرأة غير مسبوقة على محاولات اختراق تجار المخدرات لأسوار الأندية الرياضية والاجتماعية.

ومع تصاعد وتيرة الأحداث الدرامية التي كشفت ألاعيب "دليفري الصنف" داخل تلك التجمعات، تبرز جهود وزارة الداخلية في رفع درجة الاستعداد القصوى، لشن حملات أمنية مكبرة استهدفت تطهير محيط الأندية والمناطق الحيوية من المتربصين بالشباب والنشء.


وقد أسفرت هذه الجهود خلال الفترة الماضية عن إحباط محاولات عدة لعناصر إجرامية قبل تسويق "بضاعتهم القاتلة" بين المراهقين والشباب، وهو ما أعاد الطمأنينة لأولياء الأمور .

إن الرسالة التي وجهتها وزارة الداخلية من خلال هذه الحملات، تتناغم تماماً مع الرسالة الدرامية للمسلسل، وهي أن "المناعة" لا تبنى فقط بالوعي، بل بقوة القانون والضربات الأمنية الموجعة التي لا تفرق بين تاجر كبير أو مروج صغير.

وقد نجحت المأموريات الأمنية خلال الأشهر الماضية في ضبط كميات من المواد المخدرة المجهزة للتوزيع، وتفكيك دوائر اتصال كانت تحاول جعل الأندية بؤراً جديدة للكيف، لتظل الأندية الرياضية ساحات للبناء لا للهدم، ولتثبت الأجهزة الأمنية أنها دائماً بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بعقول شبابنا، سواء كان ذلك في "باطنية" قديمة أو خلف أسوار نادٍ حديث.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة