إبراهيم قويدر طفل فلسطينى فى غزة مصاب بشلل نصفى وتقرحات تهدد حياته.. صور

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:56 ص
إبراهيم قويدر طفل فلسطينى فى غزة مصاب بشلل نصفى وتقرحات تهدد حياته.. صور الطفل الفلسطيني إبراهيم قويدر

0:00 / 0:00
كتب أحمد عرفة

في أحد أروقة الألم الصامت داخل غزة، يرقد الطفل الفلسطيني إبراهيم قويدر، ذو 14 عاما، على سرير لا يشبه أحلام أقرانه، بعدما تحولت سنوات طفولته إلى رحلة قاسية من المعاناة الجسدية والنفسية.

المريض إبراهيم قويدر
الطفل الفلسطيني إبراهيم قويدر

إبراهيم، الذي أصيب بطلق ناري استقر في عموده الفقري، فقد القدرة على الحركة إثر إصابته بشلل نصفي، لتبدأ معاناته الحقيقية بعد الإصابة. عدم قدرته على الحركة لفترات طويلة تسبب في ظهور تقرحات خطيرة وعميقة انتشرت في مختلف أنحاء جسده، بما في ذلك مناطق حساسة، لتتفاقم حالته الصحية بصورة مخيفة ومؤلمة.

جسد نحيل

جسده النحيل بات ساحة لجراح مفتوحة، فيما ترتفع درجة حرارته إلى مستويات خطيرة تنذر بمضاعفات قد تودي بحياته في أي لحظة، فيما يؤكد الأطباء المشرفون على حالته أن السيطرة على هذه التقرحات المتقدمة أصبحت مهمة شبه مستحيلة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية ونقص التجهيزات اللازمة للعلاج المتخصص.

ويوضح الفريق الطبي أن حالته تتطلب تدخلا عاجلا وتحويلا فوريا إلى العلاج في الخارج، حيث تتوفر الرعاية المتقدمة القادرة على إنقاذ حياته ومنحه فرصة جديدة للشفاء.

أشعة خاصة بإبراهيم قويدر
أشعة خاصة بإبراهيم قويدر

آلام الأم

وتروي والدة الطفل الفلسطيني إبراهيم قويدر تفاصيل رحلة المعاناة التي يعيشها نجلها منذ لحظة إصابته، مؤكدة أن كل يوم يمر يحمل وجعا جديدا يفوق ما قبله.

وتقول الأم في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن نجلها أُصيب في العاشر من يوليو الماضي بطلق ناري استقر في العمود الفقري عند الفقرة السادسة، ومنذ تلك اللحظة تغيرت حياة الأسرة بالكامل.

"من يومها بدأت المعاناة يوما بعد يوم"، هكذا تصف الأم بداية رحلة الألم، موضحة أن إبراهيم يعاني بشكل مستمر من ارتفاع شديد في درجات الحرارة والتهابات متكررة، إضافة إلى ضعف حاد في الدم "أنيميا" يستدعي نقل وحدة دم له بشكل دوري.

التقرير الطبي الخاص بإبراهيم قويدر
التقرير الطبي الخاص بإبراهيم قويدر

معاناة من التقرحات

وتتابع الأم بحزن: "ثمانية شهور وهو بيعاني من التقرحات، جروح مفتوحة والتهابات في البول، ومركبين له قسطرة عشان يقدر يتبول"، مشيرة إلى أن عدم قدرته على الحركة بسبب إصابته في العمود الفقري فاقم حالته الصحية، فتزايدت التقرحات وانتشرت بصورة مؤلمة، إلى جانب آلام حادة في الظهر والصدر لا تفارقه.

وتحاول الأم أن تخفف عن طفلها ما استطاعت، لكنها تؤكد أن حالته الصحية تتدهور مع محدودية الإمكانيات الطبية المتاحة، متابعة :" كل يوم بخاف يجي يوم وما أقدر أعمله حاجة"، تقولها وهي تنظر إلى ابنها الذي أنهكه المرض قبل أن يكتمل شبابه.

وتناشد والدة إبراهيم الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية سرعة التدخل لإنقاذ ابنها، مؤكدة أن حالته تحتاج إلى رعاية طبية متقدمة وعلاج متخصص خارج القطاع، فبالنسبة لها، لم يعد الأمر مجرد علاج تقرحات أو التهابات، بل معركة يومية لإنقاذ حياة طفل بات حلمه الوحيد أن يشفى من الألم ويعود إلى حياة طبيعية مثل أقرانه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة