جهاد الدينارى

كلكس عصام السقا سمع فى تل أبيب.. الى هذه الدرجة دراما المتحدة تثير ذعر إعلام الكيان؟!

الإثنين، 23 فبراير 2026 12:00 م


كتبت من قبل عن مسلسل " صحاب الأرض" وكيف أربك إعلام الكيان ، وكيف حاولوا تشويه وتقليل الدور المصري وأهميته في افساد مخطط تهجير الفلسطينيين، وكيف هاجموا هذا العمل الفني خوفا من تأثيره وخوفا من كشف ما هو مسكوت عنه ، لكن ما لم أكن أتوقعه أن اعلام الكيان الذي يعبر عن قيادتهم السياسية وسياستهم العامة هاش إلى هذه الدرجة!!!!

ولم أكن أدرك حجم قوتنا وحجم قدرة قوانا الناعمة وتأثيرها عليهم ، فمجرد مشهد لا يتعد الدقيقة أثار غضبهم وافقدهم ثباتهم الانفعالي وجعل المذيعين والصحفيين يتحدثون عنه ليتحول إلي التريند رقم واحد في تل أبيب .

أهذا يعقل ؟! بمجرد ظهور النجم "عصام السقا " تنقلب تل أبيب رأسا على عقب ، مجرد كلكس من المفترض لا يفهمه إلا بعض المصريين حتى أنا نفسي لم أدركه في البداية واستعنت بصديق حتى استوعب معناه، إلا أنني كنت متأخرة كثيرا ففي الوقت الذى حاولت فك رموزه ، كان مادة لا يخلو موقع إسرائيلي من الحديث عنها؟! لهذه الدرجة تتابعون الدراما المصرية وتفهمون أدق تفاصيلها؟!!!

اعتقد أن ما حدث أمس هو خير إجابة على كل المتسائلين عن دور الدراما، وأفضل رد على كل المضللين الذين يقللون من مواقف القوة الناعمة والمرددين لبعض السخافات من قبيل " يعني إحنا هنحارب بالمسلسلات؟ فالإجابة هنا سارت متجلية واضحة، نعم سنحارب بالمسلسلات والأفلام والأغاني وبالكتب والأنشطة الثقافية ، فالمعركة الأن ليست معركة أسلحة أيها المضللون، لكنها معركة وعي معركة من يصل صوته أسرع إلي العالم، من يكون أكثر تأثيرا في الرأي العام، فإذا كانت تلك هي حروب هذا الجيل فلا غنى عن سلاح الفن فى مواجهة العدو.

فهذا "الكلاكس "الذي أطلقه عصام السقا مصاحبا بأداء فني حقيقي يصل إلى حد الصدق سار قضية رأي عام في إعلام تل أبيب، ولا يمكننا أن نغفل قدرات " السقا التمثيلية وامكانياته التى طوعها ليجسد سائق مصرى ضحى بوقته وماله ومستعد للتضحية بحياته لتصل المساعدات الإنسانية للجانب الأخر من المعبر ، فتلك الشخصية الواقعية والتى تنقل حال الكثير من السائقين المصريين المعرضين دائما للخطر في رحلتهم لنقل الدعم الانساني لأبناء غزة، و براعة السقا في تقديمها كما هي في الواقع ، وصدقه في هذا المشهد على وجه الخصوص، جعل من" كلاكس" سيارته " ناقوسا دق في ارجاء تل أبيب وأثار غضبهم وخوفهم وكشف هشاشة نظامهم.

شكرا عصام السقا.. شكرا صناع العمل.. وشكرا الشركة المتحدة للخدامات الإعلامية على هذه الدراما التى تترك أثرا عابرا لحدود الوطن وتثير ذعر قوى الشر أينما كانت.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة