شهد مسلسل توابع بطولة النجمة ريهام حجاج تصاعدًا دراميًا لافتًا مع تكرار المشاجرات بين الأم وابنتها المراهقة، بسبب انشغال الأخيرة بمتابعة محتوى يفوق عمرها على مواقع التواصل الاجتماعى، واستخدامها مصطلحات وسلوكيات غير لائقة تأثرت بها عبر المنصات الرقمية. ويعكس هذا الخط الدرامى واقعًا يواجهه كثير من الأسر، حيث أصبح تأثير السوشيال ميديا على الأطفال والمراهقين محور قلق متزايد لدى الآباء والمتخصصين.
وفى هذا الإطار، نستعرض أبرز التأثيرات السلبية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعى على الأطفال، وفقًا لما ذكره موقع Parents.
مخاوف تتعلق بصورة الجسم
قد يؤدى قضاء ساعات طويلة على تطبيقات التواصل الاجتماعى إلى زيادة عدم الرضا عن شكل الجسم، واضطرابات الأكل، وتدنى احترام الذات، خاصة لدى المراهقات. وتشير تقارير إلى أن 46% من المراهقين بين 13 و17 عامًا يشعرون بسوء تجاه مظهرهم بسبب ما يشاهدونه عبر هذه المنصات. ويرتبط ذلك بانتشار الصور المعدلة واللقطات المثالية التى لا تعكس الواقع، ما يدفع الأطفال إلى مقارنة أنفسهم بصورة مصطنعة يصعب الوصول إليها، وهو ما يولد مشاعر الإحباط والضغط النفسى.
التنمر الإلكترونى
لم يعد التنمر مقتصرًا على المدرسة، بل امتد إلى العالم الرقمى، حيث قد يتعرض الأطفال للمضايقة أو التهديد أو الإحراج عبر الرسائل والتعليقات والصور. وأفاد 64% من المراهقين بأنهم يتعرضون أحيانًا أو بشكل متكرر لمحتوى قائم على الكراهية. وتكمن خطورة التنمر الإلكترونى فى استمراريته وصعوبة الهروب منه، إضافة إلى سرعة انتشاره على نطاق واسع بما يضاعف من أثره النفسى على الطفل.
مخاطر المتحرشين عبر الإنترنت
تُعد المنصات الرقمية بيئة مفتوحة قد يستغلها البعض لاستهداف الأطفال والمراهقين، سواء بهدف الابتزاز أو الاستغلال. وغالبًا ما يفتقر الأطفال للوعى الكافى بما يمكن مشاركته عبر الإنترنت، مما يزيد من تعرضهم للخطر. وتشير إحصاءات إلى أن نحو 6 من كل 10 فتيات مراهقات تلقين رسائل أو تواصلًا من غرباء عبر وسائل التواصل جعلتهن يشعرن بعدم الارتياح.
حركات لا إرادية واضطرابات مرتبطة بالتوتر
أشارت بعض الدراسات إلى ظهور حركات لا إرادية أو أعراض شبيهة بها لدى أطفال ومراهقين يستخدمون تطبيقات مثل تيك توك بكثافة، ويرتبط ذلك باضطرابات حركية ناجمة عن التوتر والقلق، تفاقمت مع زيادة الاعتماد على الشاشات خلال السنوات الأخيرة.
تغيرات فى السلوك اليومى
إلى جانب التأثيرات الرقمية المباشرة، قد تظهر تغيرات ملحوظة فى سلوك الأطفال داخل المنزل، مثل سرعة الانفعال، وزيادة القلق أو الاكتئاب، واضطرابات النوم، وتراجع الثقة بالنفس، وضعف التركيز والانتباه. وتُعد هذه المؤشرات إشارات مهمة تستدعى انتباه الأسرة لإعادة تنظيم استخدام الطفل للتكنولوجيا.
لكل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026