يعاني الكثير من المستخدمين من نفاذ باقة الإنترنت بسرعة كبيرة، خاصة عند مشاهدة مقاطع الفيديو على منصات مثل يوتيوب أو تيك توك خاصة خلال شهر رمضان.
والسبب يعود إلى أن هذه التطبيقات تقوم تلقائيًا بتشغيل الفيديو بأعلى جودة ممكنة مما يستهلك كميات ضخمة من البيانات، ولحل هذه المشكلة، وتوفر التطبيقات الذكية وضع "توفير البيانات" الذي يقوم بضبط الجودة بشكل آلي لتناسب استهلاكك دون التأثير الكبير على تجربة المشاهدة، وهذه الميزة تعتبر ضرورية جداً للقارئ العادي الذي يرغب في إدارة ميزانيته الرقمية وتجنب التكاليف الإضافية لشركات الاتصالات وضوحًا.
استنادًا إلى تقرير على موقع Engadget، فإن تطبيقات الفيديو الحديثة تستخدم خوارزميات ذكاء اصطناعي لضغط البيانات مع الحفاظ على وضوح الصورة، وتفعيل هذا الوضع يمكن أن يطيل عمر باقة الإنترنت بنسبة تصل إلى أربعين بالمئة، وتلك الشروحات جاءت لتبسيط الأمر للمستخدم غير التقني ليفهم أن الجودة العالية (4K) ليست دائمًا ضرورية على شاشات الهواتف الصغيرة، واستخدام ميزة التوفير يقلل أيضًا من سخونة الجهاز ويحافظ على عمر البطارية أثناء الاستخدام الطويل وضوحًا.
طريقة تقليل استهلاك البيانات في تطبيق يوتيوب
للحفاظ على سعة باقتك، يمكنك اتباع هذه الخطوات لضبط إعدادات التشغيل داخل التطبيق:
1- افتح تطبيق يوتيوب، واضغط على صورة ملفك الشخصي، ثم اختر "الإعدادات".
2- اضغط على خيار "تفضيلات جودة الفيديو" (Video quality preferences). 3.
3- اختر "توفير البيانات" (Data saver) لكل من شبكات الجوال وشبكات الواي فاي إذا كنت ترغب في أقصى توفير.
4- يمكنك أيضًا تفعيل خيار "تنزيل الفيديوهات عبر الواي فاي فقط" لمنع التطبيق من التحميل التلقائي عبر الباقة.
5- عند مشاهدة أي فيديو، يمكنك الضغط على ترس الإعدادات وتحديد الجودة يدويًا لتكون 480p أو أقل لتوفير البيانات وضوحًا.
فوائد استخدام التطبيقات المصغرة "Lite"
إذا كان هاتفك يمتلك ذاكرة محدودة أو باقة إنترنت ضعيفة، يمكنك اللجوء لاستخدام نسخ "Lite" من التطبيقات الشهيرة مثل فيسبوك لايت، فهي مصممة خصيصًا لتستهلك موارد أقل وتعمل بكفاءة على الشبكات الضعيفة، وهذه النسخ توفر للمستخدم العادي نفس الوظائف الأساسية ولكن بحجم أصغر واستهلاك بيانات أقل بكثير، مما يجعل التكنولوجيا متاحة للجميع بغض النظر عن قوة الجهاز أو سرعة الاتصال، والهدف هو تمكين القارئ من الاستمتاع بالتطبيقات الذكية دون القلق من فواتير الإنترنت المرتفعة.