مصطفى حسني: الله ينجيك بطرق لا تتوقعها.. واليقين هو الحصن الحقيقي

السبت، 21 فبراير 2026 08:29 م
الداعية الإسلامي مصطفى حسني

كتب الأمير نصرى

أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني، خلال حلقة جديدة من برنامجه "الحصن" المذاع على قناة "ON"، أن معية الله ولطفه يظهران في أحلك الظروف بطرق قد لا يستوعبها العقل البشري، مستشهداً بقصة أصحاب الكهف وكيف كان "النوم" هو وسيلة النجاة والتدبير الإلهي لهم.

النوم كفعل نجاة في قصة أصحاب الكهف

أوضح مصطفى حسني أن أصحاب الكهف حين لجأوا إلى الكهف، كان دعاؤهم: "ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا"، فكان الرد الإلهي "فضربنا على آذانهم"، وفسر معنى "الضرب" هنا بأنه الإبعاد والفصل عن الواقع، حيث فصلهم الله عن بطش المشركين وحياة الصخب بالنوم العميق لسنوات طويلة، ليكون هذا السكون هو حصنهم المنيع.

 

تعدد طرق النجاة الإلهية بتعدد الأنبياء

استعرض الداعية مصطفى حسني كيف اختلفت طرق نجاة الله لأنبيائه؛ فبينما كانت نجاة سيدنا نوح بالطوفان، وسيدنا هود بريح صرصر، وسيدنا صالح بالصيحة، وسيدنا إبراهيم بجعل النار برداً وسلاماً، كانت نجاة أصحاب الكهف بالسكينة والهدوء، مشيرا إلى أن الله قد ينجيك بـ"معجزة" أو بـ"فعل طبيعي" يبدو بسيطاً ولكنه يحمل في طياته حماية قصوى.

 

النوم والسكينة في غزوة بدر

ولفت مصطفى حسني إلى أن هذا النوع من النجاة تكرر مع الصحابة في غزوة بدر، حينما غشيهم النعاس وهم في مواجهة جيش يفوقهم عدداً وعدة، فكان النوم وسيلة لطرد الخوف وتثبيت القلوب، مؤكدا أن تدبير الله لا يُحد، فقد يحميك الله بحجب معلومة عنك لو عرفتها لفسدت حياتك، أو يسوق إليك خبراً في وقته لنجاتك من حيث لا تحتسب.

 

حصن المسلم في حسن الظن بالله

واختتم مصطفى حسني حديثه بدعوة المشاهدين إلى جعل "الثقة في الله" هي حصنهم الدائم، مؤكداً أن الله لن يترك من اختاره أبداً، مشددا على أهمية عدم التسرع في القرارات، فربما يكون "التأني" أو حتى "النوم" على قرار ما هو الوسيلة التي يدبر الله بها أمرك لتصحو وقد هدأ روعك واتضح لك الرشد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة