مصطفى حسني بـ الحصن: زينة الدنيا كاشفة لحقيقة الإنسان والصدق طريق النجاة

الجمعة، 20 فبراير 2026 08:40 م
مصطفى حسنى

كتب الأمير نصرى

تحدث الداعية الإسلامي مصطفى حسني، خلال برنامجه "الحصن" المذاع على قناة "ON"، عن الآيات الافتتاحية في سورة الكهف التي تسبق قصة أصحاب الكهف، موضحاً أنها تعمل كحصون لحماية القلب، مشيرا إلى قوله تعالى: "إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا"، مؤكداً أن الله خلق الأرض مزينة لتكون بمثابة اختبار يظهر حقيقة ما في صدور البشر.

مسير أم مخير أمام زينة الحياة؟

وحول التساؤل عن كون الإنسان مسيراً أم مخيراً، أوضح مصطفى حسني أن الإنسان "مسير" فيما يوضع أمامه من زينة ومواقف قدراً، ولكنه "مخير" تماماً في رد فعله وكيفية تعامله مع هذه الزينة، مضيفا أن الزينة في القرآن "كاشفة"، فإما أن يختار الإنسان مرضاة الله ويظهر صدقه كعبد، أو يضعف أمام شهواته، لافتاً إلى أن النفس اللوامة تعطي تقريراً للقلب حول نقاط الضعف التي تحتاج إلى جهاد وعمل.

 

تزيين الله للحلال وتزيين الشيطان للحرام

وفرق مصطفى حسني بين نوعين من "التزيين"؛ موضحاً أن تزيين الحلال هو من فضل الله ورحمته ليسعد به الإنسان في الدنيا والآخرة، بينما تزيين الحرام هو عمل الشيطان الذي يصد البشر عن سبيل الله. واستشهد مصطفى حسني بدعاء الصحابي عبد الله بن مسعود الذي كان يسأل الله السعة في الدنيا مع الزهد فيها، مشدداً على أن السعادة الحقيقية والسكينة لا تأتي إلا بالاستمتاع بزينة الله الحلال والوقوف عند حدوده.

 

بركة السخاء وعاقبة الطمع

واختتم مصطفى حسني حديثه بالاستشهاد بحديث النبي ﷺ مع حكيم بن حزام حول المال، واصفاً إياه بأنه "حلوة خضرة"، مؤكدا أن من أخذ المال بسخاوة نفس وطموح مشروع دون طمع بارك الله له فيه، أما من أخذه بإشراف نفس ولهفة لم يبارك له وكان "كالذي يأكل ولا يشبع"، مؤكداً أن الهدف النهائي لكل هذه الاختبارات هو القدوم على الله يوم القيامة بـ "قلب سليم".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة