مع أجواء رمضان الدافئة وتبادل الزيارات والعزومات، تمتلئ البيوت بأطباق الحلوى والهدايا التي يجلبها الضيوف تعبيرًا عن المودة والمحبة، لكن بعد انتهاء السهرة، قد نجد أنفسنا أمام كميات كبيرة من الحلويات، بعضها لا يتناسب مع أذواقنا أو يفوق احتياجات الأسرة، وبدلًا من الشعور بالحيرة أو تركها تفسد، يمكن تحويل هذا الفائض إلى فرصة لنشر البهجة وتعزيز روح التكافل التي يتميز بها الشهر الكريم. وفى هذا التقرير نستعرض أربع أفكار عملية تساعدك على الاستفادة القصوى من هدايا الحلويات الزائدة.
قسميها ووزعيها على الجيران
في كثير من الأحيان تتنوع بين الحلويات الشرقية والغربية، وكل ضيف يختار ما يفضله، ما قد يترك لديك أصنافًا لا تميل أسرتك لتناولها، هنا يمكنك إعادة تنسيق هذه الحلويات في أطباق أنيقة أو علب صغيرة مرتبة بعناية، ثم تقديمها للجيران كهدية رمزية بمناسبة رمضان، هذه اللفتة البسيطة تعزز أواصر المحبة، وتمنح الحلويات فرصة جديدة بدلًا من بقائها دون استخدام.
قدميها هدايا للأطفال في التجمعات العائلية
الحلوى المغلفة أو الشوكولاتة التي لا تناسب ذوقك يمكن أن تكون مصدر سعادة كبير للأطفال، احتفظي بها لاستخدامها كهدايا بسيطة في اللقاءات العائلية، أو ضعيها ضمن أكياس صغيرة توزع على الصغار بعد الإفطار. بهذه الطريقة تدخلين السرور على قلوبهم وتستفيدين من الهدايا دون إهدار.
اعرضيها عبر مجموعات العائلة والأصدقاء
إذا وجدتِ صنفًا معينًا لا ترغبين فيه، يمكنك بكل بساطة طرح الأمر في مجموعة العائلة أو الأصدقاء وسؤال من يفضل هذا النوع. ستتفاجئين غالبًا بوجود من يسعد بالحصول عليه. تبادل الأطعمة بهذه الروح الودودة يختصر الهدر ويجعل الجميع رابحًا.
توجهي بها إلى الجمعيات الخيرية
لا تنسي أن هناك من يسعد بأي لفتة طيبة، خاصة في شهر الخير، ابحثي عن جمعية خيرية أو دار رعاية قريبة من منزلك، وتأكدي من صلاحية الحلويات قبل تقديمها. قد تكون هذه الهدايا البسيطة سببًا في إسعاد أسر أو أطفال يحتاجون إلى لفتة اهتمام.