عبير حلمي تكتب: الانشطار

الثلاثاء، 17 فبراير 2026 09:42 م
عبير حلمي تكتب: الانشطار عبير حلمى

ماذا تعني باللغة العربية كلمة الانشطار هي عملية انقسام أو تحطم شيء إلى أجزاء أصغر..وماذا تعني في علم النفس عندما يصبح الإنسان متغير الأطوار وله أكثر من وجه وتنفصل إرادته وتحكمه في التصرفات عن إرادته الحقيقة وعن الاتزان العقلي له وكأن الإنسان أصبح له وجهان لعملة واحدة.

الجسد هو هو ذات الجسد والروح هي هي ذات الروح الممنوحة لنا من الله سبحانه وتعالى ولكن الوعي والإدراك الحسي والفعلي يختلف وهنا الاختلاف ليس المقصود به التنوع البيولوجي والثقافي ...الخ  بين البشر ولكن هنا الانشطار عن الانقسام أو كما يدعى الانفصام الذي يجعل من الشخص اثنين مختلفين عن بعض في طريقة التفكير وسرعة رد الفعل وفي التحكم الكامل بإتزان عقلي به جزء من الخلل والنفسي الذي يجعل منه شخص مودي ومتغير الأطوار تجده في حاله غير أخرى بينما هو نفس الشخص بشحمه ولحمه أمامك

هذا الانفصام في الشخصية بكل تفاصيله والتي دعوته انشطار الإنسان جزء من كل ، أي إدراك وحس وتصرفات عن شكل وذات وحركة يجعل أمامنا شخص هو هو الذي نعرفه من زمان ولكن لا نعرفه الآن ولا نتوقع رد فعله وقراراته وحتما ولابد ننتظر ونحكم هل هذا الشخص الذي نعرفه أم هذا شخص آخر لا نعرفه ولا نعلم دواعي التغيير المفاجئ له وبعد الفحص والتدقيق مع جزء من المعلومات الثقافية نفهم أننا أمام حالة انفصام في الشخصية وكأننا نتعامل مع شخصين وليس شخص واحد. من الممكن أن يكون إحداهما ناضج ومسؤول عن تصرفاته مسؤولية كاملة والآخر أرعن ولا يؤخذ عليه هذه التصرفات إلا بالقانون طبعا وأحيانا نجده شخص متفائل حبوب ومرات أخرى شديد الغضب متشائم جدا، وهكذا كل صفة وعكسها تماما وكثيرا تتعدد نفس الصفات وتختلف صفة واحدة ولكنها جوهرية تجعله شخصا آخر تماما ،
والتعامل مع هؤلاء المنشطريين أصحاب الشخصية المتعددة الأوجه أن نجيد فن التعامل وان يكون لدينا الإدراك والوعي الكافي لكل رد فعل لنا واتخاذ القرارات مع هذا الشخص بشكل عام أولا ثم بشكل خاص ،
ويجب أن ننظر للأمد البعيد بمنظور هل هذا في صالحنا جميعا أم هذا ضرر للجميع أو ضرر له هو شخصيا. صاحب الرأي المزدوج وصاحب الإدراك والوعي الغير كافي لاتخاذ القرارات الحاسمة التي تصبح في صالح الجميع ،
نعم يجب الوعي لمن نتعامل معهم فالجميع مرضى نفسيين كما قال البروفيسور….
ولكن هناك تفاوت كبير بين مريض نفسى مصاب بشكل بسيط غير مؤثر بأي شر على أحد وبين مريض نفسي خطر على نفسه وعلى كل من حوله.
يجب التعمق والدراسة في سيكولوجية النفس البشرية وكيف نتعامل مع البشر وخصوصا الشخصيات المتعبة و منها وهل نقترب ام نبتعد من هؤلاء مع العلم أننا الآن محاطين بكل التصنيفات بالمنزل والعمل والدراسة ...الخ

وبحسب الدراسات الأكاديمية المختلفة هناك 9 أنواع من الشخصيات المتعبة، وهي:

1. النرجسي: بيحب نفسه قوي، ومتوقع إن كل الناس تهتم بيه.

2. المتحكم: بيحب يسيطر على كل حاجة، وميحبش حد يعارضه.

3. الضحية: دايمًا بيحس إنه ضحية، وبيحب يشكي ويتذمر.

4. الدرامي: بيحب يخلق دايمًا دراما، ويجذب الانتباه.
5. المتردد: بيتردد قوي في اتخاذ القرارات، وبيحب إن حد غيره يقرر نيابة عنه.

6. الغيور: بتحس بالغيرة من نجاحات الآخرين، وبتحاول تخربها.
7. السطحي: بيهتم بالمظاهر قوي، وميهتمش بالجوهر.

8. العنيد: بيرفض التغيير، وبيحب يعمل حاجة على هواه.

9. السلبي: دايمًا بيشوف الجانب السيء من كل حاجة، وبيحب يشكي ويتذمر.

كيف نتعامل مع هؤلاء الشخصيات و ما دور كلا مننا في التأثير على الآخر بالعدد القادم نكمل الحديث .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة