وُجهت إلى المعلمة ييزل جيه جيه البالغة من العمر 23 عاما تهمة الشروع فى الاعتداء الجسيم وتعريض حياة أو صحة طفل للخطر، بعدما زُعم أنها أعطت مُلينات لعدة أطفال بهدف تسهيل عملها، وأفادت شرطة سانت تشارلز فى ولاية إلينوى أن عددا من أولياء الأمور تواصلوا مع المركز صباح الثلاثاء مؤكدين أن معلمة الحضانة قدمت لأطفالهم مُلينا قابلا للمضغ، ورغم غرابة الادعاء فى البداية، تبين لاحقا صحته بعد أن سلمت المعلمة نفسها واعترفت بالتهم الموجهة إليها.
استغلال سياسة الحضانة
تتبع دار الحضانة سياسة تنص على إرسال الأطفال المرضى إلى منازلهم وعدم عودتهم لمدة 24 ساعة، ووفقا للتحقيقات استغلت المعلمة هذه القاعدة بدعوى شعورها بالإرهاق، حيث استخدمت الملينات كوسيلة لإخراج الأطفال من الحضانة مبكرا، وأشارت إحدى الأمهات إلى أن الأمر لم يكن حادثا فرديا، مؤكدة أنها أمضت أسابيع تحاول فهم سبب اضطرابات المعدة المتكررة لدى طفلها، بحسب ما ذكر موقع oddity central.
معلمة روضة أطفال مثقلة بالأعباء تعطي الأطفال ملينات حتى تتمكن من إرسالهم إلى منازلهم
معاناة أولياء الأمور
قالت إحدى الأمهات التى فضلت عدم ذكر اسمها أن الأسرة اعتقدت فى البداية أن الطفل مصاب بفيروس، لكن النتائج جاءت سلبية ولم يتم تشخيص أى عدوى معوية أو مشكلة صحية واضحة، وأضافت أنها غيرت تركيبة حليب الأطفال وزارت عدة أطباء دون جدوى، وكشف لاحقا أن المعلمة كانت توهم الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم السنتين بأن الملينات القابلة للمضغ هى حلوى.
تداعيات صحية وإجراءات قانونية
لا يزال عدد المرات التى استخدمت فيها المعلمة هذه الحيلة غير واضح، غير أن التقارير تشير إلى أنها كررتها بما يكفى للتسبب فى مشكلات صحية خطيرة للأطفال، وأفادت والدة أحد الأطفال بأن ابنها ما زال يعانى من الإمساك الذى قال الطبيب إنه أحد الآثار الجانبية الناتجة عن التوقف عن تناول الملينات، وتم إلقاء القبض على ييزل جيه جيه ثم أطلق سراحها بعد تحديد موعد لجلسة المحكمة.