عادات يومية ترفع مستويات الأنسولين في صمت

الأحد، 15 فبراير 2026 12:00 ص
عادات يومية ترفع مستويات الأنسولين في صمت ارتفاع مستويات الانسولين

كتبت مروة هريدى

كثيرًا ما نسمع عن ارتفاع نسبة السكر في الدم، وداء السكري، لكن نادرًا ما نتحدث عن الأنسولين نفسه، ويمكن للعادات اليومية البسيطة والعملية أن تزيد من حاجة الجسم للأنسولين دون أن ندرك ذلك، وفقًا لموقع "Ndtv".

بحسب الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي الحاصل على تدريب من جامعات هارفارد وستانفورد ومعهد عموم الهند للعلوم الطبية، فإن العادات اليومية البسيطة قد تزيد من حاجة الجسم للأنسولين دون أن ندرك ذلك، ويمكن بالتخلى عن هذه العادات أن تساعد في استقرار الأنسولين ومن ثم التحكم في مستويات السكر في الدم.

والحقيقة أن مستويات الأنسولين قد تبدأ بالارتفاع قبل وقت طويل من ظهور قراءات السكر في الدم "غير طبيعية"، نظرًا لتغير أنماط الأكل الحديثة تدريجيًا، فنحن نتناول وجبات خفيفة أكثر، ونتناول الكثير من المشروبات غير الصحية، ونأكل في وقت متأخر، ونعتمد بشكل كبير على الكربوهيدرات الجاهزة.

وحتى الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يتخذون خيارات صحية، مثل تناول حبوب الإفطار، وعصير الفاكهة، وألواح الجرانولا، والعصائر المخفوقة، قد تبقى مستويات الأنسولين لديهم مرتفعة طوال اليوم دون علمهم، ومع مرور الوقت، قد يُساهم هذا الطلب المستمر على الجسم في مقاومة الأنسولين، وزيادة الوزن، والإرهاق، وفي النهاية مشكلات أيضية.

فيما يلى.. العادات اليومية التي قد ترفع مستويات الأنسولين، وفقًا لأخصائي أمراض الجهاز الهضمي:

 

تناول الوجبات الخفيفة باستمرار

قد يبدو تناول الوجبات الخفيفة باستمرار غير ضار، خاصةً عندما تكون الكميات صغيرة، ولكن عند تناول الطعام كل ساعتين تقريبًا، وخاصةً الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المكررة أو السكريات المضافة، فكل لقمة تُحفز استجابة وإذا استمر الجسم في إفراز الأنسولين بشكل متكرر طوال اليوم، تبقى مستوياته مرتفعة لفترات أطول، ومع مرور الوقت، قد يُساهم هذا النمط في مقاومة الأنسولين.

 

زيادة الكربوهيدرات من المشروبات

تُعد السعرات الحرارية السائلة من أسرع الطرق لرفع مستويات الأنسولين، والتي نحصل عليها من المشروبات المحلاة، والعصائر المعلبة، والمشروبات المخفوقة، والمشروبات الغازية، وحتى تلك التي تُسوق على أنها "طبيعية"، تُزود الجسم بكمية كبيرة من الكربوهيدرات بسرعة، ولأن السوائل تُهضم أسرع من الطعام الصلب، يدخل الجلوكوز إلى مجرى الدم بسرعة، والمشكلة ليست في تناولها من حين لآخر، بل في تحولها إلى مشروبات يومية أساسية، والمشروبات غير المحلاة كالماء والقهوة السوداء والشاي العادي تُساعد على تقليل الحاجة غير الضرورية للأنسولين.

الكربوهيدرات العارية

تُهضم الكربوهيدرات التي تُؤكل وحدها دون بروتين أو ألياف أو دهون صحية بسرعة أكبر، ومن أمثلة ذلك الحبوب، والخبز الأبيض المحمص، والبسكويت، والمعجنات المالحة، والحبوب المكررة، وعند تناول الكربوهيدرات دون توازن، ترتفع مستويات السكر في الدم بسرعة، مما يستدعي استجابة أقوى من الأنسولين، أما تناول الكربوهيدرات مع البروتين والألياف فيُبطئ عملية الهضم، مما يؤدي إلى استقرار مستويات الجلوكوز في الدم، وبالتالي تنظيم إفراز الأنسولين.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل

قد يؤثر تناول الطعام قبل النوم على مستويات السكر في الدم أثناء الليل، حيث تتغير حساسية الجسم للأنسولين بشكل طبيعي على مدار اليوم، وقد تؤدي وجبات الطعام المتأخرة إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم أثناء النوم، كما يستيقظ بعض الأشخاص في صباح اليوم التالي وهم يشعرون بجوع أكبر، مما يخلق حلقة مفرغة من زيادة تناول الطعام.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة