ألعاب تقمص الأدوار الرومانسية فى الصين تثير جدلا حول "تسليع الحب"

السبت، 14 فبراير 2026 02:46 م
ألعاب تقمص الأدوار الرومانسية فى الصين تثير جدلا حول "تسليع الحب" نساء صينيات يدفعن مقابل رفقاء في ألعاب تقمص الأدوار

كتب خالد إبراهيم

تشهد الصين فى الفترة الأخيرة انتشارا متزايدا لألعاب تقمص الأدوار الرومانسية التى تدفع فيها نساء مقابل رفقاء عاطفيين داخل سيناريوهات تمثيلية، وتقوم هذه الألعاب على نصوص درامية تجمع بين الحب والمأساة، حيث تعيش المشاركات تجارب عاطفية مكثفة تنتهى غالبا بنهايات مؤثرة، ما يجعلها شكلا من أشكال الهروب المؤقت من ضغوط الواقع.

نساء صينيات يدفعن مقابل رفقاء في ألعاب تقمص الأدوار
نساء صينيات يدفعن مقابل رفقاء في ألعاب تقمص الأدوار

 

تحول ألعاب قتل السيناريو إلى نسخ رومانسية

فى النسخ التقليدية من ألعاب قتل السيناريو، يجتمع من 6 إلى 10 لاعبين لحل لغز جريمة قتل عبر أدوار مختلفة، أما النسخ الرومانسية، فتقوم على إقران لاعبة بمضيف ذكر يؤدى دور الحبيب وفق نص مكتوب، بينما يشارك اللاعبون الآخرون فى حبكات فرعية تتنوع بين الدراما العائلية والصراعات الاجتماعية، بحسب موقع scmp.
 

تفاعل عاطفى يتجاوز التمثيل

يشمل التفاعل بين اللاعبة والمضيف تمثيل المشاهد الرومانسية وجلسات خاصة تعرف باسم الغرفة السوداء الصغيرة، إضافة إلى أنشطة مثل الغناء والعزف وإعداد المشروبات، وأفادت مشاركات بأن بعض المضيفين يقدمون تفاعلات جسدية محدودة بإذن مسبق، ما يعزز الإحساس بالارتباط العاطفى داخل إطار اللعبة.
 

نقاش اجتماعى حول تسليع الحب

يرى خبراء أن هذه الألعاب تعكس توجها متزايدا نحو العلاقات العاطفية السريعة منخفضة المخاطر فى ظل ضغوط العمل وتغير القيم الاجتماعية، وأثار هذا الانتشار مخاوف من تسليع الحب وتحويله إلى خدمة مدفوعة قصيرة الأجل، فى وقت تشير فيه البيانات إلى تراجع معدلات الزواج وازدياد الأسر المكونة من فرد واحد فى الصين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة