وصف جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عملية السابع من أكتوبر بأنها حدث نوعي وغير مسبوق في تاريخ النضال الفلسطيني، مؤكداً أن الجبهة الشعبية انخرطت منذ البداية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، بكل أشكال المقاومة، لتعزيز صمود المواطنين وثباتهم على أرضهم في قطاع غزة والضفة والقدس.
فشل المساعي الإسرائيلية لنزع سلاح المقاومة وضرورة الاستثمار السياسي
وأوضح مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة ملتزمة بعقيدتها القتالية، وأن المعركة مع الاحتلال مفتوحة، مشدداً على أن محاولات إسرائيل لإظهار الهزيمة الفلسطينية أو نزع سلاح المقاومة لم تؤتِ ثمارها، رغم دعم المجتمع الدولي لها في حربها ضد غزة، مشيرا إلى أن العملية لم تُستثمر سياسياً بالشكل المطلوب، وأن مسار القضية الفلسطينية يحتاج إلى تقييم شامل وإعادة النظر في استراتيجية المقاومة والوحدة الوطنية.
دعوة لإنهاء الانقسام وبناء استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات
ودعا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وبناء إرادة وطنية قوية تقوم على برنامج واستراتيجية مشتركة لمواجهة الاحتلال، مشدداً على ضرورة حوار وطني شامل لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.