قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الجبهة الشعبية لم تتمكن من كسر حالة الاحتكار السياسي السائدة في الساحة الفلسطينية، نتيجة سيطرة طرفين رئيسيين على مقدرات الشعب الفلسطيني، بدعم إقليمي ودولي، ما انعكس سلباً على إمكانات بناء مسار وطني جامع.
دور الجبهة الشعبية في الدفاع عن القضايا المعيشية والوطنية
وأوضح مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن هذا الواقع حدّ من قدرة الجبهة، رغم محاولاتها المتكررة، على إحداث اختراق حقيقي في بنية القرار الوطني، مشيراً إلى أن الجبهة تصدت في محطات عديدة لتجاوزات سياسية وإنسانية، ولعبت دوراً فاعلاً في الدفاع عن القضايا المعيشية والاجتماعية للمواطنين.
محاولات تحريك الشارع الفلسطيني وتعزيز الشراكة الوطنية
وأضاف نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة حرّكت الشارع الفلسطيني في أكثر من مناسبة، وسعت إلى تشكيل تيار وطني مؤثر، إلا أن ميزان القوى القائم حال دون نجاح هذه الجهود، مؤكداً استمرار الجبهة في نضالها من أجل كسر الاحتكار وتعزيز الشراكة الوطنية في مواجهة الاحتلال.