صينية عمرها 60 عاما تتحول إلى نجمة ألعاب فيديو بعد تجربة إدمان ابنها

الخميس، 08 أكتوبر 2026 11:00 ص
صينية عمرها 60 عاما تتحول إلى نجمة ألعاب فيديو بعد تجربة إدمان ابنها الأم تتحول لمحترفة ألعاب فيديو

كتب خالد إبراهيم

تحولت امرأة صينية تبلغ من العمر 60 عاما إلى لاعبة ألعاب فيديو ومقدمة بث مباشر شهيرة، بعدما بدأت ممارسة الألعاب قبل 6 سنوات لفهم شغف ابنها، الذى كان قد عانى من إدمانها خلال فترة دراسته، وحصدت تشونغ جوانجوان، المعروفة باسم "العمة جوان" 527 ألف متابع، وتقدم جلستين للبث يوميا، يشاهد كل منهما عادة نحو 10 آلاف شخص.

وتعيش تشونغ فى ضواحى مدينة ميتشو بمقاطعة غوانغدونغ، وكانت قد عملت فى وظائف جزئية مثل المبيعات ورعاية الأطفال، بعدما لم تكمل سوى المرحلة الابتدائية، كما تقاعدت قبل نحو 10 سنوات، وكانت فى الماضى تعتبر ألعاب الفيديو عدوا لعائلتها، بعدما كان ابنها الأصغر يقضى ساعات طويلة فى مقاهى الإنترنت، ما أدى إلى تراجع درجاته ودخولها فى خلافات طويلة معه بسبب الألعاب، بحسب ما ذكر موقع scmp.

الأم تتحول لمحترفة ألعاب فيديو
الأم تتحول لمحترفة ألعاب فيديو

 

من معارضة الألعاب إلى احترافها

فى عام 2020، لاحظت تشونغ أن ابنها، المعروف باسم سودى، يقضى وقتا طويلا فى اللعب بعد تركه عمله، فقررت تجربة الألعاب بنفسها لمعرفة سبب تعلقه بها، وساعدها ابنها على التعلم، لكنها واجهت فى البداية صعوبة بسبب ضعف بصرها وبطء ردود فعلها، حتى إنها لم تكن تستطيع التحرك فى خط مستقيم داخل اللعبة وكانت تصطدم بالجدران والسلالم.

ورغم الصعوبات، واصلت تشونغ التدريب حتى أصبحت واثقة من قدراتها، وبدأت البث المباشر فى عام 2022، وفوجئ المشاهدون بقدرتها على اللعب رغم مظهرها الذى يوحى بأنها جدة ريفية عادية، كما بدأت تستخدم مصطلحات الألعاب التى يرددها اللاعبون الأصغر سنا، وجمعت حتى الآن أكثر من 8000 ساعة من اللعب، مع تخصصها فى ألعاب إطلاق النار.

أم تلعب ألعاب الفيديو
أم تلعب ألعاب الفيديو

هزمت لاعبا عمره 17 عاما

بدأت شهرة "العمة جوان" فى ديسمبر 2024، بعدما دعيت للمشاركة فى مباراة استعراضية للعبة "Counter-Strike: Global Offensive"، وواجهت لاعبا روسيا موهوبا يبلغ من العمر 17 عاما، كان قد أصبح بطل العالم قبل المباراة، وفى مفاجأة، تمكنت تشونغ من إقصائه، لتزداد شهرتها بين مستخدمى الإنترنت.

ومع انتشارها، شكك بعض المتابعين فى قدرتها على اللعب، وافترضوا أن شخصا أصغر سنا يلعب نيابة عنها، ولإثبات العكس، نصب ابنها عدة كاميرات لتصويرها من زوايا مختلفة أثناء اللعب، لتظهر بنفسها وهى تتحكم فى اللعبة.

أصبح سودى يعمل حاليا وكيلا لأعمال والدته بدوام كامل، وانقلبت الأدوار بينهما مقارنة بما كانت عليه قبل عقدين، إذ تقضى الأم وقتا طويلا فى ممارسة الألعاب، بينما يحرص ابنها على قطع الإنترنت عنها عند منتصف الليل لمنعها من مواصلة اللعب حتى ساعات متأخرة.

ورغم انتقاد البعض لممارستها الألعاب فى هذا العمر، ردت تشونغ قائلة: "بصفتى أما، هل يجب أن أقتصر على الأعمال المنزلية فقط؟"، كما روت بسعادة موقفا تعرف خلالها عليها رجل فى منتصف العمر داخل سوق للحوم، وقال لها: "يا عمة جوان، لقد رأيتك تلعبين ألعابا على وسائل التواصل الاجتماعي".

وترى تشونغ أن الألعاب الإلكترونية تساعد على صقل العقل وتعزيز التناسق بين اليد والعين، متسائلة عما إذا كان ذلك أفضل من قضاء الوقت دون هدف، كما تؤكد أن النساء فى سنها لا يجب أن يقتصر دورهن على رعاية الأحفاد أو المشاركة فى الرقص الشعبى، وتختتم تجربتها برسالة واضحة: "لم يفت الأوان أبدا للبدء فى تعلم شيء جديد".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة