أنا أرملة وأختى وزوجها عاوزين يعيشوا معايا؟ أمين الفتوى يجيب

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 07:33 م
الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

كتب إبراهيم حسان

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تُدعى نادية، أوضحت فيه أن زوجها متوفى وتعيش بمفردها في شقتها، بينما يقيم أبناؤها في المنزل نفسه، وأن شقيقتها التي تعيش في محافظة أخرى ترغب في الانتقال للإقامة معها برفقة زوجها، لكنها رفضت، ما تسبب في غضب شقيقتها، رغم حرصها على السؤال عنها والاطمئنان عليها باستمرار، متسائلة عما إذا كان رفضها حرامًا شرعًا.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، اليوم الثلاثاء، أن رفض السيدة استقبال شقيقتها وزوجها في منزلها ليس حرامًا، مؤكدًا أن استضافة الآخرين من باب الفضل والإحسان، ولا يجوز تحويل هذا الفضل إلى التزام يُفرض على الإنسان دون مراعاة ظروفه وقدرته ورغبته.

 

لكل أسرة ظروفها الخاصة

وأضاف أن لكل أسرة ظروفها الخاصة، وقد لا يمتلك الإنسان القدرة النفسية أو الاستعداد لاستقبال أشخاص آخرين والإقامة معه في المنزل، وهو أمر ينبغي احترامه، مشددًا على أنه لا يجوز للطرف الآخر إحراج صاحب المنزل أو الضغط عليه نفسيًا لإجباره على الاستضافة.

وأكد شلبي أن السيدة السائلة لا إثم عليها في رفضها، ما دامت تحافظ على صلة الرحم وتسأل عن شقيقتها وتطمئن عليها، موضحًا أن من حق الإنسان أن يعيش في منزله وفقًا لظروفه ورغبته، وأن وجود مسكن لدى أحد الأقارب لا يعني أن الآخرين يملكون حق الإقامة فيه دون موافقته.

وأشار إلى أن إجبار الإنسان على استقبال الآخرين والإقامة معه دون رغبته قد يدخل في باب الظلم والتعدي على حقه في الخصوصية والراحة داخل منزله، داعيًا إلى احترام رغبات الآخرين وعدم فرض النفس عليهم، حتى لو كانت تجمعهم صلة قرابة، فصلة الرحم لا تعني إلغاء الحقوق الشخصية أو إجبار الأقارب على ما لا يرغبون فيه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة