حكاية من زمن فات.. عمر الشريف خاطر بحياته من أجل حبيبته

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 12:00 ص
حكاية من زمن فات.. عمر الشريف خاطر بحياته من أجل حبيبته عمر الشريف

كتبت ندى سليم

من تجارة الأخشاب إلى هوليوود، مشوار طويل قطعه الفنان العالمي الراحل عمر الشريف، الذي لم تكن حكايته مع السينما مجرد رحلة بحث عن الشهرة، بل قصة عشق بدأت منذ الطفولة، وتمرد على رغبة الأسرة، وانتهت بواحد من أشهر الأسماء المصرية التي عبرت إلى العالمية، وبينما وقع الفتى الوسيم في غرام السينما ، وقعت جميلات الفن في سحره، لتصبح حياته حكاية تجمع بين بريق الشاشة ووسامة نادرة وقصص حب ظلت محط اهتمام الجمهور.

عمر الشريف يعترف.. التمثيل حلم بدأ بالتمرد على الأسرة

لم يكن عمر الشريف، الذي امتلك ملامح جذابة وابتسامة آسرة وحضورًا لافتًا، مجرد نجم لمع اسمه في السينما المصرية والعالمية، بل تحول إلى أيقونة للجاذبية التي لا تعرف الحدود، وارتبط اسمه بأشهر نجمات الفن، بينما ظلت السينما هي الحب الأكبر الذي رافقه طوال رحلته.

لم يكن الطريق إلى النجومية مفروشًا بالورود أمام عمر الشريف، الذي نشأ في أسرة ترفض امتهان الفن، بل كان من المنتظر أن يواصل فيها الابن الوحيد مسيرة والده في تجارة الأخشاب، بعيدًا عن عالم التمثيل الذي لم يكن يحظى حينها بقبول مماثل لدى بعض العائلات، لكن قلب الشاب كان معلقًا بالشاشة الكبيرة، ولم يستطع أن يتخلى عن حلمه في أن يصبح ممثلًا مشهورًا، حتى مع معارضة والده.

وفي اعترافاته عن تلك المرحلة، كشف عمر الشريف في تصريحات صحفية سابقة، عن حجم الصراع الذي عاشه بين مستقبله الذي رسمته الأسرة، والحلم الذي اختاره لنفسه، معترفاً أنه حاول في الخامسة عشرة من عمره لفت انتباه والده إلى مدى جديته في احتراف التمثيل، بعدما ذهب إلى الحمام وقطع شرايين معصمه، موضحًا أنه لم يكن يريد إنهاء حياته بقدر ما كان يسعى إلى إثبات إصراره على دخول عالم الفن.

عمر الشريف هدد بالانتحار حبا في السينما

كانت الواقعة تعبيرًا عن صراع مبكر بين رغبة الأب وطموح الابن، وعن شغف لم يكن مستعدًا للتخلي عنه بسهولة.،وبعدما عمل عمر الشريف مع والده في تجارة الأخشاب لمدة عامين، أدرك أن هذا الطريق لا يشبهه، وأن مستقبله الحقيقي ينتظره أمام الكاميرا لا خلف المكاتب التجارية، وهكذا اتخذ قراره بالابتعاد عن التجارة والاتجاه إلى التمثيل، ليبدأ رحلة صنعت منه نجمًا مصريًا كبيرًا، ثم واحدًا من أشهر الوجوه العربية في السينما العالمية.

المفارقة في حكاية عمر الشريف أن الشاب الذي تمرد من أجل السينما، أصبح لاحقًا أحد أكثر نجومها حضورًا وجاذبية، وأن الحلم الذي دافع عنه في مواجهة أسرته فتح له أبوابًا لم يكن يتخيلها في بداياته، فلم تكن وسامته وحدها سر حضوره، بل اجتمعت معها ثقافته وقدرته على التحدث بلغات مختلفة وكاريزمته التي جعلته قادرًا على التواصل مع جمهور من ثقافات متعددة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة