ما أعضاء الجسم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان؟.. اعرف طرق الوقاية

الجمعة، 09 يناير 2026 09:00 م
ما أعضاء الجسم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان؟..  اعرف طرق الوقاية أنواع السرطان الأكثر انتشارا

كتبت مروة هريدى

السرطان مرض يبدأ بانقسام الخلايا غير المنضبط، ويؤدي في النهاية إلى تلف الأنسجة والأعضاء، وقد يظهر المرض في أي جزء من الجسم، ولكن وُجد أن بعض الأعضاء أكثر عرضة للإصابة من غيرها، حيث يعتمد تحوّل الأعضاء إلى أورام خبيثة على معدل تجدد الخلايا، والتعرض لعوامل بيئية، والصفات الوراثية، والتغيرات المرتبطة بالعمر، وفقًا لما أشار إليه تقرير موقع "تايمز أوف انديا".

تشير البيانات الصحية العالمية إلى أن بعض الأعضاء هي المصدر الرئيسي لمعظم حالات التشخيص والوفيات بالسرطان، وفي المناطق التي تتوفر فيها خدمات التشخيص والفحص والعلاج، تختلف معدلات الإصابة والوفيات بالسرطان بين السكان، حيث يتأثر الرجال والنساء بشكل مختلف، ويلعب العمر دورًا رئيسيًا في تحديد الأنسجة الأكثر عرضة للإصابة، وتوفر البيانات الخاصة بكل عضو رؤى قابلة للقياس حول أنماط المرض دون تحديد سبب أو آلية واحدة.

ما أنواع السرطان الشائعة والأعضاء التي تصيبها؟

تُشكل 6 أنواع من السرطان غالبية الحالات المُبلغ عنها في جميع أنحاء العالم، وذلك استنادًا إلى البيانات التي جمعتها منظمة الصحة العالمية، حيث تُمثل سرطانات الرئة والثدي والقولون والمستقيم والبروستاتا والكبد والمعدة مجتمعة النسبة الأكبر من التشخيصات العالمية.

سرطان الرئة: تتشكل هذه البكتيريا في بطانة الشعب الهوائية والممرات الهوائية الأصغر، ويزداد انتشارها بين السكان المعرضين لدخان التبغ أو الملوثات المحمولة جواً لفترات طويلة.

سرطان الثدى: يتطور في قنوات وفصوص الثدي، حيث تستجيب الخلايا للنشاط الهرموني.

سرطان القولون والمستقيم: يتطور في البطانة الظهارية للقولون والمستقيم، وهو جزء من الجسم يخضع لتجديد الخلايا بانتظام.

سرطان البروستاتا: يتطور في النسيج الغدي للبروستاتا ويوجد في الغالب عند الرجال الأكبر سنًا.

سرطان الكبد: يبدأ في خلايا الكبد وعادة ما يكون سببه أمراض الكبد المزمنة أو العدوى الفيروسية أو التعرض طويل الأمد للمواد الكيميائية.

سرطان المعدة: ينشأ من الغشاء المخاطي المبطن للمعدة ويرتبط بالعوامل الغذائية والعدوى المستمرة ببكتيريا الملوية البوابية.

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان؟

تزيد بعض العوامل من احتمالية الإصابة بالسرطان، وتختلف هذه العوامل باختلاف العضو المصاب والخصائص الديموغرافية.. على النحو التالى:

- العمر فوق 50 عامًا، مما يعكس التلف الخلوي التراكمي وآليات الإصلاح الأبطأ.

- يرتبط استخدام التبغ بأي شكل من الأشكال ارتباطًا وثيقًا بسرطان الرئة والفم وأنواع أخرى من السرطان.

- تؤثر الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم المصنعة أو الحمراء والفقيرة بالألياف الغذائية على خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وسرطان المعدة.

- السمنة وقلة النشاط البدني.

- التاريخ العائلي لأنواع معينة من السرطان.

- التعرض للمواد المسرطنة البيئية والمهنية، بما في ذلك الأسبستوس والمواد الكيميائية وملوثات الهواء.

- العدوى المزمنة أو الالتهاب غير المعالج، بما في ذلك التهاب الكبد B و C، وفيروس الورم الحليمي البشري، وبكتيريا الملوية البوابية.

- التغيرات الهرمونية التي تؤثر على أنسجة مثل الثدي والبروستاتا والكبد.

- الإشعاع المؤين الناتج عن التصوير الطبي، أو المصادر البيئية، أو التعرض في مكان العمل.

كيفية تقليل فرص الإصابة بالسرطان

تهدف التدابير الوقائية إلى الحد من التعرض للأسباب والحد من عوامل الخطر، وتشير الأدلة إلى وجود اختلافات على مستوى السكان فيما يتعلق باتباع التدابير الوقائية.. على النحو التالى:

- الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن الأماكن التي ينتشر فيها التدخين السلبي.

- الحصول على لقاحات ضد الفيروسات التي تسبب السرطان، مثل التهاب الكبد ب وفيروس الورم الحليمي البشري.

- اتبع نظامًا غذائيًا يحتوي على كميات كافية من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وقلل أيضًا من تناول الأطعمة المصنعة.

- الحفاظ على وزن صحي من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

- الحد من التعرض للمواد المسرطنة المهنية والبيئية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة