محلل سياسى فلسطينى: إسرائيل تستخدم المعابر كأداة ضغط سياسى

الخميس، 08 يناير 2026 07:03 م
محلل سياسى فلسطينى: إسرائيل تستخدم المعابر كأداة ضغط سياسى عبد المهدي مطاوع

كتب محمد شعلان

أكد المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن المرحلة المقبلة في قطاع غزة تشهد تحركات سياسية وميدانية معقدة، مشيراً إلى أن المقترح الأمريكي بإنشاء مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، بدأ يأخذ خطوات فعلية من خلال إرسال دعوات لعدة دول إقليمية ودولية للمشاركة فيه.

 

تفاصيل مجلس السلام المقترح

وأوضح مطاوع، في تصريحات هاتفية لبرنامج اليوم، المذاع على قناة دي ام سي، أن المجلس المقترح من قبل الجانب الأمريكي (في إشارة لتقارير حول خطة ترامب) سيتكون من ثلاثة مستويات رئيسية مجلس تنفيذي يتولى قيادته فريق يضم "جاريد كوشنر"، و"ستيفن ويتكوف"، بمشاركة محتملة من رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير"، ولجنة تقنوقراط فلسطينية تتولى تنفيذ السياسات التي يضعها المجلس التنفيذي على أرض الواقع.

وكشف مطاوع أن الدعوات للمشاركة في هذا المجلس وُجهت بالفعل إلى دول محورية تشمل: مصر، قطر، الإمارات، السعودية، الأردن، تركيا، بالإضافة إلى المملكة المتحدة وفرنسا، لافتاً إلى أن الردود الرسمية على هذه الدعوات لم تتبلور بشكل نهائي بعد.

الموقف الميداني وتكتيكات الاحتلال

وعلى الصعيد الميداني، اتهم مطاوع إسرائيل بمحاولة ترسيخ مبدأ "الاغتيال والقصف دون مبرر" تحت ذريعة إحباط عمليات مستقبلية، مشيراً إلى تسجيل نحو 7 استهدافات منذ بدء اتفاق الهدنة.

كما أشار إلى أن إسرائيل لا تلتزم بإدخال كميات المساعدات المتفق عليها، وتستخدم "تكتيكات المماطلة" في ملف معبر رفح، من خلال تقليص أعداد العائدين يومياً وفرض حواجز تفتيش معقدة، بهدف ممارسة أقصى درجات الضغط على الفلسطينيين وتعقيد حياتهم اليومية.

دور مصري رائد في الإغاثة

وفي سياق متصل، أشاد المحلل الفلسطيني بالدور الذي تقوم به اللجنة المصرية في غزة، واصفاً إياها بأنها "من أفضل الجهات التي تعمل في مجال الإغاثة". وأكد أن المنظومة المصرية نجحت في إيصال المساعدات لمستحقيها بشكل متماسك، مما يساهم بشكل مباشر في تثبيت المواطنين الفلسطينيين في أرضهم ومواجهة محاولات الاحتلال لجعل الحياة في القطاع مستحيلة.

وحول إمكانية اكتمال "المرحلة الثانية" من الخطط السياسية لغزة، أعرب مطاوع عن تشاؤمه من حدوث اختراق قريب، مرجعاً ذلك إلى العراقيل التي تضعها الحكومة الإسرائيلية والمزايدات السياسية المرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المتوقعة خلال الأشهر القادمة، حيث تسعى كافة الأطراف في إسرائيل (الحكومة والمعارضة) إلى تبني مواقف متشددة ضد الفلسطينيين لكسب أصوات الناخبين، مما يبعد أفق السلام في الوقت الراهن.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة