تتخذ وزارة البيئة عددا من الإجراءات للقضاء على نسب التلوث بهواء القاهرة الكبرى، من خلال مشروع البنك الدولى الخاص بإدارة نوعية الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى، من أجل تحسين نوعية الهواء، حيث تم رصد منحة بقيمة 9.13 مليون دولار أمريكى من مرفق البيئة العالمية، لتوسيع نطاق مشروع القاهرة الكبرى لإدارة تلوث الهواء وتغير المناخ، من أجل تعزيز الفوائد البيئية للمشروع على المستويين المحلى والعالمى، من خلال تحسين إدارة المخلفات الإلكترونية والرعاية الصحية.
لكن بالتوازى مع ذلك نواجه مشكلتين بيئيتين منها وجود الأتربة الناعمة وعوادم السيارات، خلال هذا التقرير نضع لك دليلا لتصميم بلكونة منقية للهواء بزراعة نباتات قوية تعمل كفلاتر طبيعية
نبات جلد النمر
هذا النبات "أسطوري"، هو الوحيد تقريباً الذي يحول ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين ليلاً، مما يجعله مثاراً للدهشة، كما يمتص سموم البنزين والفورمالديهايد الموجودة فى عوادم السيارات.
نبات العنكبوت
هو نبات سريع النمو جداً وممتاز فى امتصاص غاز أول أكسيد الكربون الناتج عن الزحام المروري.
الألوفيرا (الصبار)
يعد هذا النبات صيدلية ومنقى هواء في آن واحد، والميزة الإبداعية له هنا هى أن أوراق الألوفيرا تظهرعليها بقع بنية إذا زادت نسبة التلوث في الهواء بشكل خطر، فهى تعمل كـ "جهاز إنذار" بيئى حى.
التنسيق الذكي:
من تفاصيل التنسيق الذكى لزراعة النباتات في شرفتك أو البلكونة الخاصة بك الزراعة الرأسية بدلاً من زحام الأرضية، وكذلك استخدم المواسير البلاستيكية بعد ثقبها وتعليقها على الجدار، أو استخدم "بالتات" الخشب القديمة، فهذا التنسيق يخلق "ستارة نباتية" تمنع دخول الأتربة لداخل شقتك.