مش بس روبلوكس.. 4 ألعاب إلكترونية قاتلة تهدد حياة الأطفال والمراهقين

السبت، 31 يناير 2026 02:00 م
مش بس روبلوكس.. 4 ألعاب إلكترونية قاتلة تهدد حياة الأطفال والمراهقين مسلسل لعبة وقلبت بجد

كتبت: سما سعيد

سلط مسلسل لعبة وقلبت بجد الضوء حول إحدى الألعاب الإلكترونية التي تؤدي إلى الكثير من المصائب والمشاكل لمن يلعبها وقد تكون سبب فى كثير من حالات الوفاة، التي نجا منها الطفل أدهم في المسلسل بسبب بلعه غطاء قلم، فلم تعد بعض الألعاب الإلكترونية تقتصر على التسلية والترفيه، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى خطر حقيقي يهدد حياة الأطفال والمراهقين، بعدما استغلت ضعفهم النفسي وفضولهم وحاجتهم للانتماء، ما أدى إلى تسجيل العديد من حالات الوفاة والإصابات حول العالم، سواء من خلال التحريض المباشر أو التعرض لمخاطر جسدية دون وعي، لذا يستعرض اليوم السابع أشهر الالعاب الالكترونية التي كانت سبباً فى وفاة الكثير.

مخاطر ريبلوكس
مخاطر ريبلوكس

روبلوكس: عالم افتراضي واسع ومخاطر خفية

تُعد لعبة "روبلوكس" من أشهر منصات الألعاب الإلكترونية المنتشرة بين الأطفال والمراهقين حول العالم، حيث تتيح للمستخدمين إنشاء ألعابهم الخاصة والتفاعل مع لاعبين آخرين داخل عالم افتراضي مفتوح، ورغم طابعها الترفيهي، إلا أن هذا الانفتاح الواسع جعلها بيئة خصبة لمخاطر نفسية وسلوكية متعددة، حيث تعرض بعض مستخدمي هذه اللعبة  لمواقف خطيرة نتيجة التواصل غير المراقب مع غرباء، إضافة إلى انتشار محتويات غير مناسبة للفئات العمرية الصغيرة، مثل مشاهد عنف، أو إيحاءات نفسية، أو تحديات خطيرة يتم تداولها داخل بعض الألعاب الفرعية، كما يعتمد بعض صناع المحتوى داخل المنصة على استدراج الأطفال نفسيًا من خلال الوعود بالمكافآت أو المزايا الافتراضية.

لعبة مريم: الرعب وسيلة للابتزاز النفسي

تعتمد لعبة "مريم"  على أسلوب مختلف من التأثير النفسي، حيث تستخدم المؤثرات الصوتية المخيفة والصور المظلمة لخلق حالة من التوتر والخوف لدى اللاعبين، خاصة الأطفال والمراهقين، وتبدأ اللعبة بقصة فتاة تائهة تبحث عن منزلها، ويشارك المستخدم في مساعدتها خلال مراحل متعددة، ومع تقدم الأحداث، تبدأ اللعبة في طرح أسئلة شخصية وحساسة، ثم تتطور إلى أوامر مشروطة، حيث يرتبط تنفيذ كل مرحلة بالإجابة على التي تسبقها، ما يدفع اللاعب إلى الاستمرار دون وعي.

بوكيمون: الترفيه الذي قاد إلى حوادث مميتة

رغم أن تلك اللعبة لا تعتمد على التحريض المباشر على إيذاء النفس، فإنها تسببت في عدد من الحوادث القاتلة نتيجة طبيعتها القائمة على الحركة والتنقل في العالم الواقعي، تعتمد اللعبة على تقنيات تحديد الموقع والمستشعرات وكاميرا الهاتف، ما يجعل اللاعب مندمجًا في الشاشة على حساب الانتباه للمحيط، وقد سُجلت عدة وقائع مرتبطة باللعبة، منها حوادث سير وسقوط من أماكن مرتفعة، إضافة إلى واقعة مقتل شاب أثناء وجوده في حديقة عامة بمدينة سان فرانسيسكو، عندما كان منشغلًا بتنفيذ تعليمات اللعبة، ما يعكس حجم المخاطر الناتجة عن فقدان التركيز.

الحوت الأزرق: لعبة تقوم على السيطرة النفسية

تُعد لعبة "الحوت الأزرق" واحدة من أخطر الألعاب الإلكترونية التي انتشرت عبر الهواتف المحمولة، حيث تعتمد على سلسلة من التحديات المتدرجة، تستهدف الأطفال والمراهقين في المرحلة العمرية من 12 إلى 16 عامًا، تبدأ اللعبة بالتأثير على الحالة النفسية للاعب، ثم تنتقل تدريجيًا إلى السيطرة على تفكيره وسلوكه، ويُطلب من المشترك في المراحل الأولى تنفيذ أفعال مؤذية للنفس، مثل نقش رموز معينة أو رسومات على الجسد باستخدام أدوات حادة، مع إرسال صور تثبت تنفيذ التعليمات، صمم هذه اللعبة شاب روسي يُدعى فيليب بوديكين، الذي اعترف لاحقًا بتورطه في عدد من حالات الانتحار المرتبطة باللعبة، وأثار جدلًا واسعًا بعد تصريحاته التي برر فيها أفعاله بأفكار متطرفة، معتبرًا ما قام به وسيلة لإقصاء من وصفهم بعبارات مهينة للمجتمع.

أبطال مسلسل لعبة وقلب بجد
أبطال مسلسل لعبة وقلب بجد

 

لعبة وقلبت بجد
لعبة وقلبت بجد

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة