ناقش مسلسل "لعبة وقلبت بجد" مخاطر الألعاب الالكترونية والتحديات التي تحدث من خلالها، والتي يثير فيها فضول الطفل، من خلال المناقشات والطلبات التي تأتي من رسائل اللعبة، وفي الغالب تكون من اشخاص لا يعرفونهم من الأساس، تحديداً لعبة روبلوكس، التي اثارت الجدل خلال الفترة الماضية، والجميع تسأل عن كيفية دخول غرفة الدردشة داخل اللعبة، والبعض الأخر أنكر وجود دردشة من الأساس، الأمر الذي حول مساحة اللعب والتسلية للطفل، إلى غرف مليئة بالمخاطر التي قد تصل إلى التحرش وانهاء الحياة.

لعبة ريبلوكس
كيف يخدع الأطفال آباءهم للدخول على شات ريبلوكس؟
بحث "اليوم السابع" عن كيفية دخول غرف الشات التي تتواجد داخل لعبة ريبلوكس، التي تتواجد بالفعل داخل اللعبة، كما يمكن الدخول من خلالها إذا أتيح للطفل وجود ID، بطاقة أو باسبور في يده، الأمر الذي قد يتحايل عليه بعض الأطفال ويستخدمون البطاقات الشخصية للأهل لاستخدامها في الدخول لغرف الدردشة، كما أن في بعض الألعاب الأخرى التي تتطلب شراء أشياء تخص اللعبة يتعمد الطفل ادخال فيزا المشتريات الخاصة بالأباء واتمام عملية الشراء، والحالة الأخيرة لطلب بطاقة تحديد هوية هي توثيق الحساب أو للتأكد من أن الشخص الذي يلعب هو شخص بالغ ومدرك.
دعوات قضائية لايقاف لعبة ريبلوكس
اثبت في الفترة الأخيرة أن لعبة ريبلوكس غير قادرة على حماية الأطفال الذين يدخلون تحديات من خلالها، بعدما زادت الحوادث المتعلقة باللعبة، تحديداً في كالفورنيا بالولايات المتحدة الامريكية، حيث رفعت قضية أمام محكمة اتحادية في المنطقة الشمالية بزعم وجود متحرش انتحل صفة طفل، واستغل طفلة تبلغ من العمر حوالي 10 سنوات جنسياً.
شات ريبلوكس
كما قالت مجموعة دولمان القضائية عن هذه اللعبة أنها لعبة لا تحتوي على أي أساليب أمان للطفل، بل أنها كابوس رقمي لهم، بجانب مخاطر الاستغلال الجنسي اللذي يأتي في المقدمة الاكتئاب والقلق، ومخاطر جسمانية مثل التبول وعدم الادراك، وصولاً بالطفل إلى الانتحار والتخلص من حياته.
وبالرغم أن الشركة أعلنت أعلنت أنها تختبر طريقة تتيح لبعض المستخدمين التحقق من أعمارهم من خلال تقديم بطاقة هوية حكومية تحمل صورة، إلا أن هذه الطريقة ليست أمنة 100%، واستطاع بعض الأطفال الوصول لثغرة يستطيعون بها تحديد هويتهم مثل الكبار وذلك عن طريق استخدام البطاقات الخاصة بأولياء أمورهم.
خطوات الدخول على شات ريبلوكس
الاستغلال الجنسي للأطفال
كما يُشير المهتمون بحقوق الطفل إلى أن خطر الابتزاز الجنسي يُمثل مشكلة متنامية، ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة "ثورن"، وهي منظمة غير ربحية تُعنى بسلامة الأطفال، فإن واحدًا من كل خمسة مراهقين تقريبًا تعرض للابتزاز الجنسي، عن طريق مجموعة متنوعة من المنصات العالمية والخاصة بالألعاب، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الألعاب مثل "روبلوكس" و"ماين كرافت" و"فورتنايت"، لتهديد الضحايا، واجبارهم على ممارسة أفعال غير أخلاقية.