أكد الدكتور عثمان إبراهيم، الناقد الرياضي، أن المنتخب المصري نجح في حسم اللقاء أمام منتخب الرأس الأخضر بأقل مجهود ممكن، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين فضلوا الحفاظ على لياقتهم البدنية للمباراة النهائية، وأوضح أن منتخب الرأس الأخضر ليس خصماً سهلاً، حيث يضم مجموعة من المحترفين في الدوري البرتغالي، وهو ما جعل فارق الأهداف في هذه المباراة 6 أهداف أقل من المباريات السابقة التي تفوقت فيها مصر بفوارق وصلت إلى 30 هدفاً.
كلاسيكو أفريقي على اللقب
وعن المواجهة القادمة ضد تونس، وصفها إبراهيم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أنها مباراة قمة من العيار الثقيل، مشيراً إلى الصراع التاريخي على الأرقام؛ حيث تسعى تونس لتعزيز رقمها القياسي باللقب الـ11، بينما تطمح مصر لتحقيق اللقب العاشر ومعادلة الكفة، بالإضافة إلى الحفاظ على اللقب للمرة الرابعة على التوالي.
مفاتيح الفوز والضغط النفسي
وشدد الناقد الرياضي على أن العامل النفسي سيكون حاسماً في النهائي، ناصحاً المنتخب المصري بضرورة البدء بقوة لمحاولة خلق فارق 5 أو 6 أهداف في وقت مبكر من الشوط الأول، مما سينقل الضغط النفسي بالكامل إلى الجانب التونسي ويجبرهم على ارتكاب الأخطاء.
كتيبة النجوم
وأشاد عثمان إبراهيم بالأداء الاستثنائي للاعب أحمد هشام "دودو" الذي توج بلقب أفضل لاعب في مباراة نصف النهائي، كما استعرض القوة الضاربة للمنتخب المصري المتمثلة في:
في الدفاع: إبراهيم المصري وعلي زين.
في الهجوم: يحيى الدرع، سيف الدرع، ويحيى خالد، بالإضافة إلى "دودو".
واختتم إبراهيم حديثه بالإشارة إلى أن هذا التأهل لم يضمن لمصر المنافسة على اللقب الأفريقي فحسب، بل أكد تواجدها في بطولة كأس العالم القادمة بألمانيا، مما يضع الفريق أمام تحدٍ عالمي جديد لتعزيز مكانة كرة اليد المصرية دولياً.
تأهل المنتخب المصري لكرة اليد إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في رواندا، بعد تحقيقه فوزاً مستحقاً على نظيره منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) بنتيجة 32-26 في دور نصف النهائي، وبهذا الفوز، ضرب "الفراعنة" موعداً نارياً مع المنتخب التونسي في مباراة نهائية مرتقبة تجمع قطبي شمال أفريقيا يوم السبت الحادي والثلاثين من يناير الجاري.