تحدثت آيدان نيكس، البالغة من العمر 23 عامًا، عن تجربتها الشخصية بعد اكتشاف أنها الأخت غير الشقيقة لعارضتي الأزياء العالميتين جيجي حديد وبيلا حديد، مؤكدة أن هذا الاكتشاف شكّل نقطة تحول كبيرة في حياتها على المستويين الإنساني والعاطفي.
آيدان نيكس وجيجي وبيلا حديد
مقال شخصي يكشف مشاعر آيدان نيكس
وفي مقال مؤثر نشرته مجلة ذا كات، كشفت آيدان أن رجل الأعمال محمد حديد هو والدها البيولوجي، مستعرضة رحلتها في فهم الهوية والانتماء ومعنى العائلة بعد هذا الاكتشاف.
ترحيب دافئ من عائلة حديد لـ آيدان نيكس
وأوضحت آيدان، ابنة تيري هاتفيليد دول، أنها لاقت ترحيبًا صادقًا من عائلة حديد، مشيرة إلى الدعم الذي تلقته من شقيقتيها، وكتبت: "أخواتي، إلى جانب باقي أفراد العائلة، كانوا في غاية الدفء والكرم… منحوني مساحة لم يكونوا مضطرين لمنحي إياها، وكانوا لطفاء للغاية".
بعد معرفتها بحقيقتها العائلية، قالت آيدان إنها أصبحت أكثر اهتمامًا بالتعرّف على جذورها وتراثها، مؤكدة أن جيجي وبيلا، إلى جانب أشقائهما ألانا ومارييل وأنور، لعبوا دورًا كبيرًا في مساعدتها على فهم هذا الجانب من حياتها.
وأشارت إلى أن ألانا زودتها بمراجع ومعلومات شجعتها على الانخراط في دعم القضية الفلسطينية، فيما عرّفتها جيجي على المطبخ الفلسطيني، وساهم أنور في إثارة اهتمامها من خلال نشاطه وأعماله.
مشاعر معقدة وضغط نفسي في عائلة حديد
ورغم الترحيب اعترفت آيدان بأن التأقلم لم يكن سهلًا، موضحة أن العثور على عائلة جديدة في مرحلة متأخرة من العمر حمل مشاعر مختلطة من الفرح والضغط النفسي، وقالت: "كنت أحاول إيجاد مكاني داخل عائلة لم أكن أعلم بوجودها من قبل"، واصفة لحظات التقارب بأنها جميلة لكنها في الوقت نفسه مُرهِقة عاطفيًا.
تطرقت آيدان إلى نشأتها في ولاية فلوريدا، وذكرياتها مع الأب الذي ربّاها، مؤكدة أن اكتشاف الحقيقة لم يُلغِ الحب الذي عاشت عليه، وأضافت: "لم يتغير ما كان يعنيه لي، لكنه أجبرني على إعادة تعريف معنى العائلة".
حياة مهنية مستمرة لـ آيدان نيكس بعيدًا عن الضجيج
على الصعيد المهني أوضحت آيدان أنها تعمل حاليًا كمصففة أزياء مستقلة، وشاركت مؤخرًا في مشاريع أزياء كبرى، من بينها العمل خلف كواليس عرض أزياء في برشلونة، ورغم الاهتمام الإعلامي المتزايد، شددت آيدان على أن حياتها اليومية لا تزال بسيطة، قائلة:" أعيش في شقة صغيرة من غرفة واحدة، وأستخدم المترو أو الحافلة للذهاب إلى عملي"، مؤكدة تمسكها بالعيش بطريقتها الخاصة بعيدًا عن الأضواء.
واختتمت آيدان حديثها برسالة صادقة: "أبذل قصارى جهدي لأعيش حياتي من أجلي، ولأتذكر أنه حتى مع وجود عيون أكثر تراقبني، فإن حياتي لا تزال ملكي".