قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه ألغى موجةً ثانيةً من الهجمات على فنزويلا، كانت ستعقب عملية السبت الماضى المفاجئة، التي اعتقلت فيها الولايات المتحدة، الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذتها الإدارة المؤقتة في فنزويلا.
ترامب: الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا غير ضرورية
وفى منشور له اليوم الجمعة، على منصة تروث سوشيال، كتب ترامب: «تُطلق فنزويلا سراح أعدادٍ كبيرةٍ من السجناء السياسيين كدليلٍ على سعيها للسلام، وهذه بادرةٌ بالغة الأهمية والذكاء، وتعمل الولايات المتحدة وفنزويلا معًا بشكلٍ جيد، لا سيما فيما يتعلق بالبنية التحتية للنفط والغاز بشكلٍ أكبر وأفضل وأكثر حداثة، وبفضل هذا التعاون، ألغيتُ الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات، والتي يبدو أنها لن تكون ضرورية، ومع ذلك، ستبقى جميع السفن في مواقعها لأغراض السلامة والأمن، وسيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من قِبل شركات النفط الكبرى، وسألتقي بهم جميعًا اليوم في البيت الأبيض.. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».
فنزويلا تطلق سراح عدد من السجناء السياسيين
كانت فنزويلا قد أعلنت في وقت سابق، عن إطلاق سراح عدد كبير من المعتقلين، في خطوة وصفها رئيس الكونجرس بأنها بادرة "لترسيخ السلام".
وكان مرشح المعارضة السابق إنريكي ماركيز، من بين المفرج عنهم، وفقًا لبيان صادر عن المعارضة، وقال "ماركيز" في مقطع فيديو صوره صحفي محلي كان يرافقه وزوجته، بالإضافة إلى عضو آخر من المعارضة بياجيو بيلييري، الذي أُطلق سراحه أيضًا: "انتهى كل شيء الآن".