في القرون الأولى للإمبراطورية البيزنطية ، كان من المألوف صنع القلائد والأساور والأحزمة والخواتم من العملات الذهبية لإظهار الثروة والسلطة والارتباط بالإمبراطور، عثر على صدرية مزينة بعملات معدنية في مصر، يُعد "واحدًا من أكثر قطع المجوهرات الذهبية تعقيدًا التي نجت من منتصف القرن السادس"، وفقًا لستيفاني كاروسو، مساعدة أمينة المتحف في معهد شيكاجو للفنون.
القطعة الذهبية معروضة في متحف متروبوليتان
تُعرض هذه القطعة الذهبية بمتحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك، تتألف من 14 قطعة نقدية ذهبية وقرصين ذهبيين، مُرصّعة داخل إطار ذهبي شبكي، ومثبتة على أنبوب ذهبي مُنحني، يبلغ وزنها حوالي 340 جرامًا، وقطرها حوالي 24 سنتيمترًا ،كانت في الأصل مُعلقة في أسفلها ميدالية، موجودة الآن في متحف سميثسونيان الوطني للفنون الآسيوية .
على جانبي القرص المركزي الكبير، توجد سبع عملات ذهبية تُسمى " سوليدوس "، وعملة ذهبية واحدة تُسمى " تريميسيس "، تساوي ثلث قيمة السوليدوس. طُرحت هذه العملات الذهبية الخالصة في أواخر أيام الإمبراطورية الرومانية ، وسُكّت في دار سك العملة في القسطنطينية، وفقا لما نشره موقع" livescience".
مجموعة عملات تمتد لأكثر من 200 عام
أكدت كاروسو أن جميع العملات الذهبية في صدرية متحف المتروبوليتان نادرة نسبيًا، إذ كانت العملات البرونزية والفضية أكثر شيوعًا في المعاملات اليومية، وقد سُكّت جميعها بين القرنين الرابع والسادس، ما يعني أن أحدهم استخدم مجموعة عملات تمتد لأكثر من 200 عام لصنع الصدرية.
كان الجزء المتدلي من الميدالية الصدرية الموجود الآن في متحف سميثسونيان يتضمن عملة تذكارية رسمية أصدرها ثيودوسيوس الأول ، آخر إمبراطور للإمبراطورية الرومانية قبل انقسامها إلى قسمين شرقي وغربي .

صدرية مزينة بالعملات