استقبلت مستشفيات أبوظبي عام 2026 بلحظات من الفرح والاحتفال، مع وصول المواليد الجدد، تزامناً مع عروض الألعاب النارية التي أضاءت السماء عند منتصف الليل، حيث شهدت مدينة برجيل الطبية، بدء العام الجديد بفرحة، خصوصاً مع ولادة الطفل الإماراتي، سعيد سيف الرميثي، عند الساعة 12:00 صباحاً تماماً، ليكون أول مولود في المستشفى خلال عام 2026، وبعد دقائق قليلة، وُلد الطفل (حمدان) عند الساعة 12:01 صباحاً في مستشفى برجيل أبوظبي. وفق"الإمارات اليوم " .
أكد أطباء نساء وولادة فى أبو ظبى ارتفاع عدد طلبات الولادة خلال اليوم الأول من العام الجديد بنسبة 30% على المعدلات الطبيعية، مرجعين ذلك إلى تفاؤل النساء الحوامل بالعام الجديد، ورغبتهن في الحصول على تاريخ ميلاد مميز لمواليدهن، وأعربت أمهات وضعن، أمس، وآباء عن سعادتهم بأن يحتفل أبناؤهم بأعياد ميلادهم كل عام مع الاحتفال بالعام الجديد.
وذكر أطباء أن عدد طلبات الولادة في تواريخ المناسبات المميزة يرتفع بنسبة 30% على معدل الولادات في الأيام العادية، خصوصاً في عيد الاتحاد، وبداية العام الميلادي الجديد، إلا أن الموافقة على الطلب تتوقف على الحالة الطبية، لضمان عدم تعريض الأم أو المولود لأي أخطار صحية، إضافة إلى عدم قبول أي طلب ولادة قيصرية لا تستدعي الحالة الصحية للأم والجنين إجراؤها.
وأشاروا إلى أن النساء اللاتي تم تحديد ولادتهن مسبقاً، وصادف موعد ولادتهن أسبوع بداية العام الجديد، غالباً ما يخترن الولادة في الأول من يناير، فيما يسعى بعض الحوامل اللاتي سيلدن طبيعياً ويصادف تاريخ ولادتهن المتوقع يوماً قبل أو بعد بداية العام، إلى ممارسة تمارين المشي للدخول في عملية الولادة بشكل أسرع.
ورصدت استشارية طب النساء والتوليد، الدكتورة آيات الحواجر، إقبالاً كبيراً على الولادة في مناسبتين هما عيد الاتحاد، ورأس السنة الميلادية؛ موضحة أن النساء الحوامل يحاولن الولادة خلالهما إذا كان موعد ولادتهن قريباً، مشيرة إلى أن «بعضهن يكنّ على علم بأن عملية الولادة ستكون قيصرية إما بسبب حجم أو وضع الجنين أو بسبب الحالة الصحية للأم، وفي هذه الحالة يتم الترتيب مسبقاً.
من جانبها، قالت أخصائية أمراض النساء والولادة، مي محمد: «من الجميل أن تكون جزءاً من هذه اللحظة المميزة عندما يكون العالم كله يحتفل بميلاد عام جديد والطبيب يشارك في اللحظة ذاتها في سعادة أسرة كاملة بميلاد طفلها في اللحظة ذاتها»، مشيرة إلى أن «الكثير من النساء الحوامل يرغبن في ولادة أطفالهن في التواريخ والمناسبات المميزة، وعلى الرغم من كثرة الطلبات إلا أن الولادات التي تُقبل، سواء الطبيعية أو القيصرية، تكون الأم فيها قد دخلت حالة ولادة فعليه، فيما تُرفض حالات أخرى لعدم الملاءمة الصحية».
وأعربت أخصائية طب النساء والتوليد، الدكتورة سريفيديا فينوغوبال، عن سعادتها بالمشاركة في هذه اللحظات الاستثنائية، واصفة مساعدة عائلة على استقبال مولودها في فجر عام جديد بأنها تجربة دافئة ومؤثرة.
وأكدت أمهات أنجبنَ أمس، أنهن حرصنَ على تحديد موعد الولادة مسبقاً مع الأطباء المتابعين لهنّ، للحصول على تاريخ ميلاد مميز لمواليدهنَّ، مشيرات إلى أن التقدم الطبي الموجود بالمستشفيات ساعدهنّ على تحقيق رغبتهنّ في الإنجاب في هذا اليوم.