ماذا يحدث فى الرقة ودير الزور بسوريا؟.. تقدم للجيش السوري نحو سد الفرات

الأحد، 18 يناير 2026 05:14 م
ماذا يحدث فى الرقة ودير الزور بسوريا؟.. تقدم للجيش السوري نحو سد الفرات القوات السورية في الطريق إلى الرقة - أرشيفية

0:00 / 0:00
كتب عبد الوهاب الجندى

تتصاعد حدة التوترات العسكرية بين القوات السورية وعناصر قوات سوريا الديمقراطية وتحديدا في الرقة ودير الزور، ما أدى إلى اشتباكات دامية، تلاها تقدم القوات الحكومية في مناطق سيطرة «قسد»، في شمال سوريا، وسيطر الجيش السوري، الأحد، على بلدة الطبقة الاستراتيجية في محافظة الرقة ، شرقي البلاد، في إطار عملية متواصلة ضد قوات سوريا الديمقراطية، فيما اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع المبعوث الأمريكي توم باراك في العاصمة دمشق من أجل بحث عمليات التهدئة.

ويُنظر إلى التقدم العسكري، الأحد، باتجاه بلدة الطبقة في محافظة الرقة على أنه بالغ الأهمية، نظراً لوجود «سدّ الفرات» والذي يتحكم في تدفق المياه جنوباً إلى عمق المناطق الخاضعة لسيطرة «قسد»، كما تضم البلدة قاعدة جوية عسكرية.

الرقة كانت عاصمة لتنظيم داعش الإرهابية
 

في وقت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق، كانت مدينة الرقة بمثابة عاصمة للتنظيم المتطرف، وخاصة بعد إعلان الناطق باسم تنظيم داعش في العراق والشام أبو محمد العدناني قيام الخلافة، ومبايعة أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين (29 يونيو 2014)، ما أحدث تغيرا في مناطق سيطرة التنظيم، وأصبحت محافظة الرقة شمال سوريا أكبر معقل لهذا التنظيم

من جانبها قالت وزارة الداخلية السورية تعليقا على ما يحدث في الرقة ودير الزور، إن « ما نشهده من عودة العديد من المناطق إلى كنف الدولة السورية يعد مصدر فخر لنا جميعًا، وخطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى بلدنا».

وأصدرت تعميم جاء فيه: «حرصاً على سلامة المواطنين وحفاظاً على الأمن العام، نهيب بأهالي محافظتي الرقة ودير الزور الامتناع التام عن إطلاق العيارات النارية أثناء الاحتفال بعودة مناطقهم إلى كنف الدولة السورية، حفاظًا على الأرواح والممتلكات وضمانًا لاستمرار الفرح والأمن في المجتمع».

الداخلية السورية تطالب أهالي الرقة ودير الزور بعدم إطلاق الرصاص
 

وأضافت وزارة الداخلية السورية في التعميم: انطلاقا من حرصنا على سلامة المواطنين وحفاظا على الأمن العام، نهيب بأهلنا الكرام الامتناع التام عن استخدام السلاح تعبيرا عن الفرح، لما يشكله ذلك من خطر مباشر على الأرواح والممتلكات، فطلقة طائشة قد تقتل الفرح والبهجة، وتحول مشاعر السرور إلى مأساة تمش الأبرياء وتهدد سلامة الجميع، ودعت الجميع إلى التعبير عن فرحتهم بطرق حضارية وآمنة، تعكس وعيهم ومسؤوليتهم الوطنية.

وقد بدأت وحدات وزارة الداخلية بالانتشار في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة ، عقب طرد «ميليشيات الـ PKK الإرهابية» من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري، بحسب وصفها لقوات سوريا الديمقراطية «قسد».

ويأتي هذا الانتشار في إطار الجهود المستمرة لوزارة الداخلية لحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة.

وتواصل وزارة الداخلية السورية أداء مهامها الوطنية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار في المدينة.

تفكيك عبوات ناسفة بمدينة الطبقة غرب الرقة
 

وفي بيان سابق، قالت وزارة الداخلية السورية، إن الفرق الهندسية المختصة تمكنت «في وزارة الداخلية من تفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة والألغام التي زرعتها ميليشيات PKK الإرهابية في الشوارع والمرافق الخدمية بمدينة الطبقة غرب الرقة، قبل طردها من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري».

وقد نُقلت العبوات بعد تفكيكها إلى مواقع آمنة وفق إجراءات دقيقة، لضمان حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي مخاطر محتملة، وتواصل وزارة الداخلية مراقبة المدينة وإجراء المسح الأمني الكامل للتأكد من خلوها من أي تهديدات، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب، وتأمين حياة المواطنين.

كما فكّكت الفرق الهندسية المختصة التابعة لوزارة الداخلية عربةً مفخخة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.

وتواصل وزارة الداخلية تنفيذ عمليات المسح الأمني في المنطقة، ضمن جهودها المستمرة لحماية المواطنين، مهيبةً بالأهالي عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فورًا إلى وحدات وزارة الداخلية المنتشرة في المدينة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة