صدر حديثًا عن للناقد والرائي الدكتور حاتم حافظ عن دار الشروق للنشر والتوزيع، مجموعة قصصية جديدة تحت عنوان "عندما تحولت إيمان خيري إلى طائر"، والمقرر طرحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.
وقال الدكتور حاتم حافظ: "كتبت قصص المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، والقصة التي تحمل عنوان المجموعة بدأت في كتابتها بعد سنة من رحيل إيمان وإن كانت فكرتها حضرت منذ اللحظة الأولى لغيابها. ذات صباح نقر عصفور زجاج نافذتي فتخيلت أنه إيمان وقد صارت طائر. وبدأت أقرأ عن الأساطير المشابهة ففي كل ثقافة أسطورة عن الطائر الذي يحمل روح الغائب. لهذا تغلف قصص المجموعة طابع الفانتازيا والسحر.
وأضاف حافظ في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن المجموعة ليست عن الموت أو الغياب، بل عن الحضور المتحوّل. وغرضها الحقيقي صنع خيال جديد يمكن للغائب أن يستمر فيه. لهذا فإنها ليست مرثية بالمعنى القديم، فعلى العكس ربما تكون البهجة فيها أكبر مما يتصور القارئ.
واستطرد قائلا: "كتبت هذه النصوص من أجل التعافي، وحققت ما أملت فيه، وبعد كتابتها فكرت أنها يمكن أن تساعد الآخرين على التعافي؛ ففيها تعزية حيث يمكن دائما تخيل الغائب في حضور جديد"، لافتا: "كانت لدي مخاوف من تجدد الألم بنشرها، وكنت على وشك نشر روايتي "كنا هنا" لأني فجأة وجدت حاجتي لنشر هذه المجموعة أكبر فأجلت نشر الرواية من أجلها".
واختتم: "كنا هنا" رواية أجيال تخص عائلتي وجذورها، بدأت كتابتها منذ أربع سنوات، منذ طلب مني أبي كتابة حكاية العائلة، وبعد اكتشاف مرضه جاهدت كي أنتهي منها حتى يتسنى له قراءتها منشورة لكن للأسف غاب قبل الانتهاء منها.

عندما تحولت إيمان خيري إلى طائر