تختلف سمات كل جيل عن الجيل الذي سبقه أو لحق به تبعًا للظروف الاقتصادية والتاريخية والتكنولوجية التي نشأ في ظلها، فهذه العوامل تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الوعي الجمعي وأنماط التفكير والسلوك. ويأتي جيل زد، الذي يلي جيل الألفية "Millennials" ويسبق جيل ألفا، كأحد أكثر الأجيال إثارة للاهتمام والجدل، نظرًا لاختلاف تجربته الحياتية بشكل جذري عما عرفته الأجيال السابقة.
نشأ جيل زد في عالم سريع الإيقاع، تحكمه التكنولوجيا الرقمية، وتتصدره الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، ما جعل هذا الجيل أكثر اتصالًا بالعالم، وأسرع في الوصول إلى المعلومات، لكنه في الوقت نفسه أكثر عرضة للضغوط النفسية والمقارنات المستمرة. ووفقًا لما نشره موقع Pinkvilla، يتمتع أبناء هذا الجيل بمجموعة من السمات التي تميزهم عن غيرهم، سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي أو المهني.
5 سمات يتميز بها جيل زد
عمليون من الدرجة الأولى
يقدر جيل زد تحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والإجتماعية ويبحثون عن وظائف تتوافق مع قيمهم وأهدافهم الشخصية، حتى يشعرون بالرضا ويحققون إنجازات مهنية كما يتسمون بالمرونة والاستقلالية في العمل.
مهتمين بالادخار والاستثمار
جيل زد يتمتع بذكاء مالي إذ يخططون ويضعون أهدافًا لتحقيقها في العام الجديد، ويحرصون على توفير المزيد من المال، متفوقين بذلك على الأجيال الأخرى.

سمات جيل زد
يحبون السفر
يحتل السفر مكانةً بارزةً في قائمة أولويات جيل زد سواء كان مرتبط بقراراتهم المستقبلية أو برغبتهم في الترفيه، وعلى مدار السنوات الأربع الممتدة من الربع الثالث من عام 2020 إلى الربع الثالث من عام 2024، ارتفع عدد أفراد جيل زد الذين يخططون لرحلاتٍ دولية بنسبة 17%.
نظام غذائى صحى
يتبع جيل زد الحميات الغذائية الصحية، لرغبتهم في الحفاظ على صحتهم لذلك يمارسون التمارين الرياضية بإنتظام.

صفات جيل زد
وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة التواصل الوحيدة
تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في حياة جيل زد. لكنهم لا يستخدمونها لمجرد التصفح والتمرير، بل يعتمدون عليها للبقاء على تواصل مع أصدقائهم وأفراد عائلتهم كما يحرصون على مشاركة حياتهم اليومية على صفحات هذه المواقع.