في الخامس عشر من يناير عام 1831 أنهى فيكتور هوجو رواية نوتردام دو باريس، المعروفة أيضاً باسم أحدب نوتردام، وبسبب انشغاله بمشاريع أخرى، كان هوجو يؤجل باستمرار المواعيد النهائية لتسليم الكتاب إلى ناشريه، ولكن بمجرد أن شرع في كتابته، أنجز الرواية في أربعة أشهر فقط.
قرر هوجو، ابن أحد ضباط نابليون، أن يصبح كاتبًا وهو لا يزال مراهقًا، ورغم دراسته للقانون، أسس أيضًا مجلة أدبية نشر فيها هو وغيره من الكتاب الناشئين أعمالهم، وفي عام 1822 تزوج هوجو من حبيبة طفولته، أديل فوشيه، ونشر أول ديوان شعري له، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.
في عام 1833 نشر هوجو روايته الأولى، هان دي إيسلاند، وفي عام 1827، تبنى في مسرحيته، كرومويل، مبادئ الرومانسية التي وضعها في مقدمتها، وفي العام التالي، ورغم توقيعه عقدًا لبدء العمل على رواية بعنوان نوتردام دو باريس، انكب على كتابة مسرحيتين الأولى، ماريون دي لورم 1829، منعت بسبب تصويرها الصريح لعاهرة، أما الثانية، هيرناني، فقد أصبحت موضوع نقاش حادّ وطويل بين الكلاسيكيين الفرنسيين والرومانسيين.
نوتردام دو باريس
وفي عام 1831 أنهى كتابة نوتردام دو باريس، والتى تدور أحداث رواية فيكتور هوجو التاريخية كاتدرائية نوتردام باريس ومن أجمل شخصياته الروائية شخصية الأحدب وظاهريا وقع الأحدب فى حب شابة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من أجلها.
في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، كتب هوجو العديد من المسرحيات، صمم الكثير منها خصيصًا للممثلة جولييت درويه، التي ارتبط بها هوجو عاطفيًا بدءًا من عام 1833، وفي عام 1841، انتخب هوجو عضوًا في الأكاديمية الفرنسية المرموقة، لكنه فقد ابنته وزوجها بعد عامين غرقًا في حادث، وقد عبّر عن حزنه العميق في مجموعة شعرية بعنوان " التأملات (1856).
رواية البؤساء
أُجبر هوجو على الفرار من فرنسا عندما تولى نابليون الثالث السلطة، ولم يعد إليها إلا بعد عشرين عامًا، وخلال منفاه، أنجز روايته "البؤساء " (1862)، التي لاقت رواجًا كبيرًا في فرنسا وخارجها، عاد إلى باريس أثناء الحرب الفرنسية البروسية، واستُقبل استقبال الأبطال، امتدت مسيرة هوجو الأدبية لأكثر من ستة عقود، وأُقيمت له جنازة وطنية ودُفن في البانثيون بعد وفاته عام 1885.