صدر حديثًا عن دار وصال للنشر والتوزيع رواية جديدة بعنوان "في رأسي مدفن" للكاتبة شهد محمد، وهي عمل ينتمي إلى أدب الجريمة، حيث يأخذ القارئ في رحلةٍ مشوقة داخل عوالم النفس البشرية المعقدة، تتداخل الجرائم والأسرار والصراعات النفسية في إطارٍ من الغموض والتوتر، ومن المقرر أن تشارك الرواية في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 الدورة الـ 57 المقرر إقامتها خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير 2026.
رواية في رأسي مدفن
وجاء في نبذة عن الرواية: في الزاوية؛ دفترٌ جلدي قديم مُلقًى على الأرض، مفتوحٌ على صفحةٍ فارغة، وكأنه ينتظر مَن يكتب عليه الحقيقة... أو الكذبة الأخيرة، "جريمةٌ أخرى، أليس كذلك؟" همست لنفسها، وصوتها بالكاد يُسمع، "لكن هذه المرة... هذه المرة ليست مثل البقية."
أغلقت عينيها لحظةً، فهاجمتها الصورة كالرصاصة: جسدٌ مخنوق خلف الحديقة... وجهٌ شاحب... عيونٌ مفتوحة... وآلة كمانٍ مُحطمةٌ على المسرح.
شهقت! فتحت عينيها، لا شيء! لكنها عرفت أنه حقيقي، أو على الأقل، أنه حقيقي بما يكفي لتبدأ القصة، رفعت الهاتف، اتصلت بالطبيب، لم تكن تعرف لماذا، فقط شعرت أن عليها أن تتكلم، الآن… قبل أن تصمت إلى الأبد.
وتقدّم الرواية تجربة قراءة مختلفة للجريمة، حيث لا تقتصر على كشف الفاعل، بل تغوص في أثر الجريمة النفسي، وما تتركه من تشققات داخل الوعي الإنساني، في عملٍ يركّز على ما هو خفي بقدر ما يسلّط الضوء على ما هو ظاهر.

في رأسي مدفن
الهوية القومية شعار الدورة 57 لـ معرض الكتاب
ومن المقرر أن تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة هذا العام، وسيُقام لها احتفال كبير يليق بها يتضمن ترجمة أعمال أدبية واستضافة كبار المفكرين والكتاب الرومانيين، وكشف المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن شعار الدورة 57 سيكون "الهُوية القومية"، موضحًا أن المعرض هذا العام يحتفي بعدد من رموز الثقافة المصرية، من بينهم نجيب محفوظ (20 عامًا على وفاته)، إدوارد الخراط (100 عام على ميلاده)، زكريا إبراهيم (100 عام على وفاته)، فاروق شوشة (10 أعوام على رحيله)، أحمد أمين (70 عامًا على وفاته)، والفنان سيف وانلي والمخرج يوسف شاهين (100 عام على ميلادهما).
الاحتفال بكبار المبدعين
يتضمن برنامج الفعاليات أيضًا، الاحتفال بمرور 70 عامًا على تأميم قناة السويس و100 عام على بداية عصر التليفزيون، موضحًا أن هذه الفعاليات ستتطرق إلى الدراما المصرية ومدرسة التلاوة كجزء من الهوية الثقافية الوطنية، موضحا أنه ولأول مرة ستخصص قاعتين كبيرتين داخل صالة البيع لإقامة حفلات التوقيع ومناقشات الكتب فقط، تلبيةً لطلب الناشرين، مؤكدًا أن هذه التجربة تُطبَّق فى المعارض العالمية الكبرى مثل معرض فرانكفورت للكتاب، وتساهم في زيادة التفاعل بين المؤلفين والجمهور.