تعد مدينة الغردقة، الواقعة على سواحل البحر الأحمر، واحدة من أبرز المقاصد السياحية العالمية، لا سيما خلال فصل الشتاء، الذي يمثل الموسم الأهم سياحيًا للمدينة، وتتميز الغردقة بأجوائها المعتدلة وطقسها المشمس طوال أغلب أيام العام، ما يجعلها ملاذًا مثاليًا للسياح الهاربين من برودة الطقس في بلدانهم، وخاصة دول أوروبا.
أنشطة بحرية مستمرة رغم انخفاض درجات الحرارة
مع حلول فصل الشتاء، يواصل السائحون الاستمتاع بمختلف الأنشطة البحرية التي تشتهر بها الغردقة، وفي مقدمتها السباحة والغوص والسنوركلينج، إلى جانب الألعاب البحرية الترفيهية مثل البراشوت المائي والبنانه، وتبحر يوميا مئات اللنشات السياحية فى اتجاه المقاصد البحرية منها الجزر ومناطق الغوص والسنوركلنج، وتسهم هذه الأنشطة في الحفاظ على الزخم السياحي، وتعزز من مكانة المدينة كوجهة مفضلة لعشاق البحر والمغامرات المائية.
خبراء السياحة: طقس معتدل يجعل الغردقة الخيار الأمثل للشتاء
من جانبه أكد بشار أبو طالب نقيب المرشدين السياحين فى الغردقة أن الغردقة تتمتع خلال فصل الشتاء بدرجات حرارة معتدلة على عكس ما تشهده الدول الأوروبية من طقس شديد البرودة، أن هذه الميزة المناخية تجعل الغردقة وجهة مثالية للسياحة الشتوية، حيث يستمتع الزائرون بأشعة الشمس والأنشطة الخارجية دون معاناة من الأجواء القاسية.
مياه دافئة وشعاب مرجانية جاذبة
وأضاف نقيب المرشدين السياحين، أن مياه البحر الأحمر خلال فصل الشتاء تحتفظ بدرجة حرارة مناسبة ومعتدلة، الأمر الذي يجعل السباحة والغوص من الأنشطة المفضلة لدى السياح، حيث يستيقظ السياح فى الصباح الباكر بعد تناول الفطار على ممارسة السباحة والانشطة البحرية سواء على شواطئ الفنادق أو الجزر والرحلات البحرية، كما أن صفاء المياه وتنوع الشعاب المرجانية يشجعان على ممارسة الرياضات المائية المختلفة، التي تعتبر من أبرز عوامل الجذب السياحي بالمنطقة.
ارتفاع الإشغالات الفندقية
وأشار أبو طالب، إلى أن فى التوقيت الحالى بالتزامن مع موسم الشتاء واقتراب الاحتفال بالعام الجديد، شهد ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال الفندقي بمعظم فنادق الغردقة، موضحا أن غالبية السياح الوافدين خلال هذه الفترة يأتون من دول أوروبا، هربًا من الطقس البارد، وتتصدر الجنسية الألمانية قائمة الجنسيات الأكثر وصولًا.
مصر تعزز مكانتها السياحية بافتتاحات كبرى وانتعاش السياحة الشاطئية
من جانبها قال محمد عيد خبير سياحى، إن مصر تحقيق معدلات نمو قوية في القطاع السياحي، حيث استقبلت نحو 19 مليون سائح خلال العام الماضي، الغردقة كانت على رأس المدن التى استقبلت أعداد أكبر، حيث سجلت النسبة العامة زيادة قدرها 21%، وهو ما يعكس تعافيًا ملحوظًا وثقة متزايدة في المقصد السياحي المصري.
المتحف المصرى وارتفاع الإشغالات
وأضاف الخبير السياحى، أن افتتاح المتحف المصري الكبير، إلى جانب الانتعاش الكبير في منتجعات البحر الأحمر، في جذب أعداد متزايدة من الزائرين من مختلف دول العالم، وتستهدف مصر تجاوز حاجز 20 مليون سائح خلال عام 2026، وصولًا إلى نحو 30 مليون زائر بحلول عام 2031.
انتعاش الأسواق السياحية والأنشطة الترفيهية
من جانبه قال عصام على، نائب رئيس غرقة المحال السياحية بالغردقة، إن ارتفاع نسب الإشغال الفندقي ينعكس بشكل مباشر على زيادة القوة الشرائية داخل المحال السياحية، كما توفر الفنادق والمنتجعات السياحية برامج ترفيهية متنوعة تستهدف مختلف الأعمار، تشمل عروضًا فنية وحفلات موسيقية حية، ما يجعل الغردقة وجهة مثالية لقضاء عطلة شتوية مميزة.
عروض سياحية لجذب العائلات والمجموعات
وأضاف نائب رئيس غرقة المحال السياحية، أن العديد من الفنادق الكبرى والمنتجعات السياحية بالغردقة تعمل على جذب مزيد من الزائرين من خلال تقديم عروض خاصة وحزم سياحية متنوعة تستهدف العائلات والمجموعات السياحية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية خلال الموسم الشتوي.
الأوروبيون في صدارة الجنسيات الوافدة
وكشف أن السياح القادمين من دول أوروبا الشرقية وشمال أوروبا يمثلون النسبة الأكبر من الزائرين خلال هذه الفترة، نظرًا لانخفاض درجات الحرارة في بلدانهم، وهو ما يجعل الغردقة خيارًا مثاليًا بفضل طقسها الدافئ والمشمس.

مع انخفاض دراجة الحرارة السياح يستمتعون

طقس مميز على شواطئ الغردقة

سياح اوربا،بالغردقة

السياح يستمتعون على،شواطئ الغردقة