الصحف العالمية اليوم: ترامب يستعد لإعلان تفاصيل مجلس سلام غزة.. الكونجرس يصوت لتقييد صلاحيات ترامب الحربية.. وسفارة الصين الضخمة فى لندن تفوز بالموافقة الأسبوع المقبل.. وغلاء المعيشة ينهى عمل 1.5 مليون بريطانى

الأربعاء، 14 يناير 2026 02:20 م
الصحف العالمية اليوم: ترامب يستعد لإعلان تفاصيل مجلس سلام غزة.. الكونجرس يصوت لتقييد صلاحيات ترامب الحربية.. وسفارة الصين الضخمة فى لندن تفوز بالموافقة الأسبوع المقبل.. وغلاء المعيشة ينهى عمل 1.5 مليون بريطانى دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى - نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها استعداد ترامب لإعلان تفاصيل مجلس سلام غزة وتصويت الكونجري على تقييد صلاحيات ترامب الحربية والموافقة النهائية على سفارة الصين الضخمة فى لندن الأسبوع المقبل.

الصحف الأمريكية

الخزانة الامريكية: الاخوان استغلوا توتر المنطقة لزعزعة استقرار الحكومة المصرية


أصدرت وزارتا الخارجية والخزانة الامريكية على موقعهما الرسمي ورقة حقائق توضح من خلالها الأسباب وراء قرار الرئيس دونالد ترامب تصنيف فروع جماعة الاخوان في مصر والأردن ولبنان رسميا كمنظمات إرهابية.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) صنف جماعة الإخوان في مصر كـإرهابي عالمي مصنف بشكل خاص، بموجب الأمر التنفيذي 13224، وقالت إن جماعة الإخوان في مصر قدمت دعماً مالياً، ومادياً، وتقنياً أو سلعاً وخدمات لصالح جماعات عنف وتطرف مشيرة إلى أن فروع الجماعة تدعي أنها منظمات مدنية شرعية، بينما تدعم سراً، وبصورة صريحة الجماعات الإرهابية.

وأضافت: منذ عام 2025، نسق فرع الجماعة في مصر أنشطة إرهابية محتملة ضد مصالح أمريكا في الشرق الأوسط، وأوضحت ان فرع الاخوان في مصر استغل التوترات الإقليمية لتقويض الحكومة المصرية وزعزعة استقرارها مقابل تمويل من جماعات متطرفة.

ومن جانبها قالت الخارجية الأمريكية ان من ضمن الفروع التي تم تصنيفها إرهابية هو تنظيم الجهاد الإسلامي الذي تأسس في سبعينيات الفرن الماضي كفرع عنيف للإخوان في مصر، وأشار إلى أن التنظيم كان يهدف إلى إسقاط الحكومة المصرية وحمله مسؤولية اغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام 1981، قبل اندماجه الكامل مع تنظيم القاعدة في يونيو 2001

كما أشار إلى تصنيف الجماعة الإسلامية، التي تأسست في السبعينيات كفرع عنيف من جماعة الإخوان، وكان من أبرز قادتها الروحيين عمر عبد الرحمن، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة لدوره في تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 وتناول حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، التي تأسست عام 1979 وانبثقت عن جماعة الإخوان

كما لفت إلى تصنيف حركة حسم، التي تأسست عام 2015 كـفرع عنيف من جماعة الإخوان في مصر، وتم اتهامها بتنفيذ هجمات عدة، بينها محاولة اغتيال المفتي السابق علي جمعة عام 2016، واغتيال ضابط في جهاز الأمن الوطني عام 2017، إضافة إلى تفجير سيارة مفخخة قرب مستشفى في القاهرة عام 2019

وتناول البيان أيضاً تصنيف تنظيم لواء الثورة، الذي تأسس عام 2016 كفرع عنيف من جماعة الإخوان، واتهم بتنفيذ اغتيال قائد الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش المصري عام 2016، وتفجير مركز تدريب للشرطة في مدينة طنطا عام 2017

يضم 15 فلسطينيا ووزير بلغارى.. ترامب يستعد لإعلان تفاصيل مجلس سلام غزة
 

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان الانتقال الى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، فمن المتوقع ان يكشف اليوم عن هيكل جديد لإدارة القطاع رغم العقبات التي تواجه الأمر مثل مشكلة التمويل ومعارضة إسرائيل إعادة الإعمار والمماطلة في سحب القوات.

قالت مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال إن ترامب يرى الوقت مناسبا للانتقال من وقف القتال إلى مرحلة حكم وإعادة الاعمار، وهو ما تصفه الإدارة الامريكية بـ المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من 20 بندا وتم الموافقة عليها في اتفاق شرم الشيخ في مصر.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة، أسماء 15 فلسطينيا من التكنوقراط سيشكلون اللجنة الوطنية لإدارة غزة NCAG، والتي ستتولى الإدارة اليومية للقطاع، بما في ذلك الخدمات والمرافق والتعليم، وقال مسئولون امريكيون أن وزير الخارجية البلغاري السابق نيكولاي ملادينوف، والذي عمل مبعوثاً أممياً للسلام في الشرق الأوسط، سيتم تعيينه ممثل سامي جديد لنجلس السلام الذي سيرأسه ترامب ويشرف على تنفيذ الخطة.

وأشار المسؤولون إلى أن ملادينوف سيعمل كحلقة وصل بين لجنة التكنوقراط الفلسطينيين ومجلس السلام، ورغم ذلك يقال انه من المرجح تأجيل الكشف عن مجلس السلام بقيادة ترامب وقادة عالميين آخرين في الوقت الحالي.

وقال المسئولون الأمريكيون إن مجلس السلام، سيوفر التوجيه رفيع المستوى بشأن القضايا المتعلقة بغزة، وفي وقت سابق قال ترامب ان المجلس سيضم اهم قادة من اهم الدول دون تفاصيل اخرى.

وبحسب التقرير، تواجه المرحلة الثانية من خطة ترامب عقبات كبيرة خاصة بسبب الموقف الإسرائيلي المطالب بـنزع سلاح حماس وقال دان شابيرو، السفير الامريكي السابق لدى إسرائيل، في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما: ثبت أن حماس كانت أكثر صلابة مما توقعه معظم الناس في المراحل الأولى من الحرب.

الكونجرس يصوت على تقييد صلاحيات ترامب الحربية والأخير يهاجم «المنشقين»
 

يواجه الجمهوريون في مجلس الشيوخ ضغوطاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل التصويت على مشروع بشأن صلاحيات الحرب يهدف الى تقييد قدرة الرئيس على تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية ضد فنزويلا

وفقا لوكالة أسوشيتد برس، انضم 5 أعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الى الديمقراطيون الأسبوع الماضي لدفع القرار الا ان ترامب شن هجوما على من اسماهم بالمنشقين في محاولة لعرقلة مشروع القانون، وقال خلال كلمة ألقاها في ميشيجان، الثلاثاء: نفذنا واحدة من أنجح العمليات على الإطلاق، ومع ذلك يجدون طريقة لمعارضتها، هذا أمر مدهش حقاً، ومخز.

وهاجم ترامب عدد من الجمهوريين الذي دعموا التشريع الديمقراطي ووصف السيناتور راند بول بالخاسر والعضوتين في مجلس الشيوخ ليزا موركوفسكي وسوزان كولينز بأنهما كارثة

وبحسب التقرير، يواجه التشريع صعوبة ليصبح قانوناً حتى ولو أقره مجلس الشيوخ حيث يتطلب في نهاية المطاف توقيع ترامب نفسه ويمثل اختباراً لمدى ولاء الجمهوريين لترامب، ومؤشراً على مقدار الحرية التي يرغب مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، في منحها للرئيس من أجل استخدام القوة العسكرية خارج البلاد.

أشار السيناتور الجمهوري جوش هاولي، الذي ساهم في دفع قرار صلاحيات الحرب الأسبوع الماضي، إلى أنه قد يغير موقفه وقال إن رسالة ترامب، خلال المكالمة الهاتفية التي جرت الأسبوع الماضي، تمثلت في أن التشريع يقيد يديه فعليا. وأضاف أنه أجرى مكالمة أيضاً مع وزير الخارجية ماركو روبيو وكانت إيجابية للغاية وأوضح هاولي أن روبيو قال له بشكل صريح إن ترامب لن يرسل قوات برية

استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من المبرات القانونية لحملته ضد فنزويلا واعتقال مادورو، ومع تعزيز الوجود البحري للقوات الامريكية في البحر الكاريبي لجأ البيت الأبيض لصلاحيات الحرب في اطار ما اطلق ترامب عليه الحرب العالمية على الإرهاب وصنفت عصابات المخدرات كمنظمات إرهابية.

كما ادعت الإدارة الامريكية أن القبض على مادورو نفسه كان في الواقع عملية لإنفاذ القانون، هدفها الأساسي تسليمه لمحاكمته في الولايات المتحدة على تهم وجهت إليه عام 2020.

بيل وهيلاري كلينتون يرفضان الشهادة امام الكونجرس في قضية ابستين
 

رفض الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري الثلاثاء الإدلاء بشهادتيهما في تحقيق بقيادة الجمهوريين في ‌الكونجرس بشأن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وقالا إن الأمر عبارة عن ممارسة حزبية.

وكتب الزوجان الديمقراطيان في رسالة إلى النائب الجمهوري جيمس كومر الذي يرأس لجنة الرقابة في مجلس النواب : على كل شخص ‌أن يكون مستعدا للنضال من أجل هذا البلد ومبادئه وشعبه مهما كانت العواقب... وهذا هو ⁠الوقت المناسب بالنسبة لنا.

وقال كومر إن اللجنة ستجتمع الأسبوع المقبل لمحاسبة بيل كلينتون بتهمة الازدراء، ومن ‌المحتمل أن يؤدي ذلك إلى توجيه اتهامات جنائية له.

وذكر المتحدث باسم اللجنة أنها ستبدأ أيضا إجراءات الازدراء ضد هيلاري كلينتون، التي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 2016، إذا لم تمثل أمام اللجنة الأربعاء.

وصرح الزوجان بأنهما حاولا تقديم ما لديهما من معلومات قليلة للمساعدة في سير التحقيق، واتهما كومر بتحويل التركيز بعيدا عن تصرفات إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتوفي إبستين في السجن عام 2019، خلال ولاية ترامب الأولى، بينما كان ينتظر المحاكمة بتهم اتحادية تتعلق ‍بالاتجار بالجنس، واعتُبرت وفاته ⁠انتحارا.

وأفاد بيل وهيلاري بأنه "إذا لم تبذل الحكومة كل ما في ‍وسعها للتحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها، لأي سبب كان، فيجب أن يكون ذلك هو محور عملكم... لا يوجد دليل على أنكم تقومون بذلك.

وأضافا: لا يوجد ‌تفسير معقول لما تقومون به ‍سوى أنكم تمارسون السياسة الحزبية.، من جانبه، قال كومر إن معظم الأمريكيين يريدون أن يجيب بيل كلينتون على أسئلة عن علاقاته بإبستين.

وأشار إلى أن رجل الأعمال الراحل زار البيت ‌الأبيض 17 مرة وكلينتون في المنصب، وأن الرئيس الأسبق سافر على متن طائرة إبستين حوالي 27 مرة، وأوضح كومر أنه لا أحد يتهم ⁠بيل كلينتون بارتكاب أي مخالفات... لدينا فقط أسئلة

وعبر كلينتون عن أسفه بشأن هذه العلاقة، وقال إنه لم يكن يعرف شيئا عن نشاط إبستين الإجرامي.

الصحف البريطانية
1.5 مليون متقاعد أكبر من 65 عاما يعمل فى بريطانيا بسبب غلاء المعيشة..ما القصة؟

قالت صحيفة «تليجراف» البريطانية إن عدد المتقاعدين الحكوميين العاملين فى المملكة المتحدة تجاوز 1.5 مليون شخص، حيث أجبرت ضغوط غلاء المعيشة الكثيرين على تأجيل خطط تقاعدهم.

ويبلغ عدد من تزيد أعمارهم عن 65 عامًا والمسجلين في قوائم رواتب أصحاب العمل حوالي 1.56 مليون شخص، بزيادة قدرها 12% عن عام 2020-2021 عندما بلغ العدد 1.39 مليون، وذلك وفقًا لتقديرات مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية (HMRC) استنادًا إلى بيانات أحدث مسح للدخل الشخصي.

بالإضافة إلى ذلك، سُجّل 562 ألف متقاعد يعملون لحسابهم الخاص في عام 2024-2025، بزيادة قدرها 8% عن 519 ألفًا قبل خمس سنوات.

وقال دونال برين، من شركة ليتلر للمحاماة المتخصصة في قانون العمل، والتي حصلت على هذه الأرقام بموجب قانون حرية المعلومات، إنه يتوقع استمرار ارتفاع عدد من تزيد أعمارهم عن 65 عامًا في أماكن العمل، حيث يُجبر ارتفاع سن التقاعد الحكومي البعض على العمل لفترة أطول.

وابتداءً من هذا العام، سيرتفع سن التقاعد الحكومي إلى 67 عامًا، ومن المتوقع أن يصل إلى 68 عامًا بين عامي 2044 و2046.

وأضاف برين: «قد يُسهم ارتفاع سن التقاعد الحكومي في تغيير ثقافي أوسع نطاقًا فيما يُعتبر «سنًا متقدمًا» في سياق الحياة العملية. ففي الماضي، كان يُعتبر العمل في أواخر الستينيات من العمر سنًا متقدمًا، ولكن قد يصبح هذا الأمر شائعًا لدرجة أن النقاشات حول التقاعد تبدأ في مراحل متأخرة من الحياة المهنية.»

ويقل المعاش التقاعدي الحكومي الجديد البالغ 11,973 جنيهًا إسترلينيًا عن الحد الأدنى لمعيار التقاعد الذي حددته جمعية المعاشات والمدخرات مدى الحياة (PLSA). وذلك على الرغم من آلية "القفل الثلاثي" التي تضمن زيادة المعاش التقاعدي الحكومي بنسبة التضخم أو متوسط الأجور أو 2.5%، أيهما أعلى.

ويختار البعض تأجيل استلام المعاش التقاعدي الحكومي. أما أولئك الذين يؤجلون استلامه، فعادةً ما يرتفع معاشهم التقاعدي الحكومي بنسبة 1% عن كل تسعة أسابيع لا يطالبون فيها بالاستحقاق.

وأشار الخبراء أيضاً إلى عدم كفاية مدخرات المعاشات التقاعدية الخاصة وضغوط غلاء المعيشة كعوامل تساهم في زيادة عدد العاملين كبار السن. وتشير تحليلات حكومية إلى أن ما يقرب من 15 مليون شخص لا يدخرون حالياً ما يكفي للتقاعد.

مديرة مركز أبحاث بريطانى: ترامب أنهى التحالف الغربى ورفض القانون الدولى

أعلنت برونوين مادوكس ، مديرة تشاتام هاوس ، مركز الأبحاث البريطاني المرموق في مجال السياسة الخارجية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أنهى التحالف الغربي، مما يستلزم من المملكة المتحدة تبني سياسة خارجية أكثر جرأة واستقلالية تجاه الولايات المتحدة والصين.

وفي محاضرتها السنوية، قالت برونوين مادوكس،: «يكمن خطر التزام الصمت وعدم الدفاع عن المبادئ التي قامت عليها منظومة الحكم الليبرالي في أن تصبح هذه المبادئ مجرد ذكرى من الماضي، وليست أساس العالم الذي نرغب في العيش فيه».

وأضافت: لقد مارست المملكة المتحدة توازناً دقيقاً، وإن كان ذلك بدرجة يصعب معها تحديد سياستها.

ووصفت مادوكس اندفاع ترامب، وميله إلى العمل العسكري، ورفضه للقانون الدولي، بأنه بمثابة ثورة. قالت إن حلفاء الولايات المتحدة «يجب أن يفكروا الآن فيما كان يُعدّ مستحيلاً: الدفاع عن أنفسهم ضد الولايات المتحدة، في كلٍّ من التجارة والأمن».

وأضافت: «ليس من المبالغة وصف هذا بنهاية التحالف الغربي»، بمعنى أن الدول «تتشارك مبادئ الحرية الفردية، والحرية الفكرية والدينية، والديمقراطية الدستورية، والتجارة الحرة». وأوضحت مادوكس أن هذه المبادئ «كانت محرك ازدهارها، فضلاً عن كونها الأساس المنطقي لنفوذها العالمي».

وقالت إننا شهدنا في الأشهر الأخيرة «رفض مبادئ القانون الدولي التي ساهمت الولايات المتحدة في صياغتها، حتى وإن امتنعت في كثير من الأحيان عن تطبيقها على نفسها».

وأشارت مادوكس إلى أن «فنزويلا هي أحدث مثال على ذلك». وقالت «إن نية ترامب ضم جرينلاند تُعدّ انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة. وإذا فعل ذلك باستخدام القوة، كما هدد فريقه، فسيكون ذلك بمثابة نهاية حلف الناتو».

وفي مقابلة مع صحيفة الجارديان، صرّحت مادوكس بأن إحدى مهام تشاتام هاوس ستكون الدعوة إلى ضرورة إقامة تحالفات واتفاقيات جديدة تدافع فيها الدول عن المبادئ التي تتجاهلها القوى العظمى.

وقالت: «أتفهم البراجماتية الحتمية للحكومة البريطانية، ولكن في مرحلة ما، لا بد من الوقوف والتعبير عن اختلافاتنا المبدئية، ولدينا قائمة طويلة منها».

قبل زيارة ستارمر لبكين..
جارديان: سفارة الصين الضخمة فى لندن تحصل على الموافقة الأسبوع المقبل


قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إنه من شبه المؤكد أن تتم الموافقة الرسمية الأسبوع المقبل على مجمع السفارة الصينية الجديد الضخم في شرق لندن، على الرغم من تجدد المخاوف بين نواب حزب العمال بشأن المخاطر الأمنية المحتملة.

واعتبرت الصحيفة أن من شأن الموافقة على بناء السفارة الضخمة في رويال مينت كورت بالقرب من جسر البرج أن تُحسّن العلاقات قبل زيارة كير ستارمر إلى الصين، والمتوقعة في نهاية يناير، لكن المسئولين يؤكدون عدم وجود أي تدخل سياسي في عملية التخطيط.

وستكون هذه خطوة مثيرة للجدل، حيث أعرب عدد من نواب حزب العمال عن قلقهم في مجلس العموم يوم الثلاثاء بشأن خطط المجمع، الذي يمتد على مساحة 20 ألف متر مربع.

ردًا على سؤال عاجل من وزيرة الداخلية في حكومة الظل، أليسيا كيرنز، قال وزير التخطيط، ماثيو بينيكوك، الذي تتولى وزارته مسؤولية هذه العملية، إنه لا يستطيع التعليق على ما وصفه بأنه إجراء «شبه قضائي».

وحصلت كيرنز على هذا السؤال بعد تقرير نشرته صحيفة «ديلي تليجراف»  كشف عن مخططات غير منقحة للسفارة تُظهر شبكة تضم أكثر من 200 غرفة تحت الأرض، إحداها بجوار كابلات اتصالات تنقل المعلومات إلى مدينة لندن.

وقال بينيكوك إنه سيتم تقييم أي معلومات جديدة، ولكن من المتوقع أن تُمنح السفارة الموافقة النهائية الأسبوع المقبل بعد إجراء مشاورات نهائية. ويُفهم أن جهاز الأمن الداخلي (MI5) لا يُبدي أي مخاوف أمنية بشأن المشروع، كما كشفت صحيفة الجارديان العام الماضي.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة