مسلسل لعبة قلبت بجد يسلط الضوء على مشكلات اجتماعية مختلفة من بينها تحديات تربية الأبناء وتأثير الألعاب الإلكترونية على سلوكهم ونفسياتهم، ومن بين الخطوط الدرامية البارزة التي يناقشها المسلسل، تأتي علاقة الآباء بالأبناء، لا سيما من خلال شخصية أحمد زاهر، الذي يسعى لأن يكون الأقرب إلى أبنائه، وخاصة ابنته الصغيرة، في محاولة لبناء علاقة قائمة على الاحتواء لا الخوف.
وفي هذا السياق يستعرض "اليوم السابع" أبرز الطرق التي تساعد الأب على التقرب من ابنته، وبناء علاقة تشبه الصداقة قائمة على الثقة والدعم، وذلك وفقًا لما نشره موقع Times of India.
مسلسل لعبة وقلبت بجد
الأب سند
إذا سألت أي فتاة صغيرة عن رأيها في والدها، فستسمع على الأرجح عبارات مثل "هو سندي"، "هو دائمًا موجود"، أو "هو يفهمني"، لا يُظهر الآباء دائمًا مشاعرهم كما تفعل الأمهات، ولكن عند التعمق في الأمر، غالبًا ما يكونون هم من تلجأ إليهم بناتهم عندما تصبح الحياة صعبة أو مربكة أو مُرهقة.
الأب هو أول رجل يُريها كيف تعامل
من أهم أدوار الأب أن يُعلم ابنته معنى الاحترام واللطف والمحبة في العلاقات، فمن طريقة حديثه معها، إلى معاملته لأمها أو للآخرين، يُقدم لها مثالاً يُحتذى به دون أن ينطق بكلمة.

أبطال مسلسل لعبة وقلب بجد
الأب المرح
أما إذا كان الأب مرحاً، فيستطيع أن يكسب قلب ابنته وحبها واحترامها، حيث يتمتع الآباء بقدرة رائعة على تخفيف وطأة الأمور، سواء أكان ذلك بإلقاء نكات طريفة، أو الرقص بطريقة مرحة، أو المزاح اللطيف، فإن الآباء يذكّرون بناتهم بأن الحياة لا يجب أن تكون جادة دائمًا.

لعبة وقلبت بجد مسلسل
يتقبل ابنته كما هي
الصديق الحقيقي لا يحاول تغييرك أو تشكيل شخصيتك، الأب الصديق الحقيقي يشجع ابنته على أن تكون على طبيعتها، بكل عيوبها ومزاياها، ربما تحب الرسم، أو ربما هي مهووسة بألعاب الفيديو، ربما تكون انطوائية أو مرحة واجتماعية، الأب يساعدها على تقبل كل ذلك دون إصدار أحكام.