قرار حاسم اتخذته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء بإدراج 3 أفرع لجماعة الإخوان تشمل مصر والأردن ولبنان بقوائم الإرهاب، بهدف حماية الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط من سموم التطرف وموجات العنف، وبعد مراجعة شاملة أقدمت عليها وزارتي الخزانة والخارجية، في خطوة كانت تالية لتحرك أول أقدم عليه حاكم ولاية تكساس جريج أبوت قبل عدة أشهر.
ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حاول حصار جماعة الإخوان داخل الولايات المتحدة خلال ولايته الرئاسية الأولي دون نجاح ، إلا أن إتمام تلك الخطوة في الولاية الحالية يأتي ترجمة لتحرك أول أقدمت عليه ولاية تكساس، التي شرع حاكمها جريج أبوت في اتخاذ أول خطوات عملية وتنفيذية في مواجهة مخاطر التنظيم الإرهاب.
تصنيف الإخوان كتنظيم إرهابي في تكساس
وفي نوفمبر 2025 ، صنف حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، رسميا جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) كمنظمة إرهابية أجنبية ومنظمة إجرامية عابرة للحدود الوطنية، بموجب ذلك يمنع هذا التصنيفُ الجماعةَ من شراء أو امتلاك الأراضي في تكساس، ويمنح المدعي العام في تكساس سلطة اتخاذ إجراءات قانونية لإغلاقهما.
وقال أبوت حينها لطالما أوضحت جماعة الإخوان وكير أهدافهما: فرض الشريعة بالقوة، وترسيخ سيادتهما على العالم، وأضاف: إن الإجراءات التي اتخذتها جماعة الإخوان وكير لدعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وتقويض قوانيننا من خلال العنف والترهيب والمضايقة، غير مقبولة.
وأكد أنه بموجب القرار سيتمكن المدعي العام في الولاية بمنع الأشخاص أو الشركات المنتميتة إلى الكيانين أو على صلة بالإخوان أو بمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من شراء الأراضي في تكساس، وسيكون له الحق في غلق مقار المنظمتين الإرهابيتين.
تحركات في الداخل الأمريكي ضد الإخوان
وأثار قرار حاكم تكساس في ذلك الحين ردود فعل واسعة علي الصعيد العالمي، وعلي صعيد الداخل الأمريكي ، قدمت النائبة نانسى ميس قانون الإخوان منظمة إرهابية وقالت ميس: الإخوان لا يدعمون الإرهاب فحسب، بل يشجعونه وذلك في يونيو 2025
في السياق ذاته دعا السيناتور الجمهوري توم كوتون دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية (IRS) لإجراء تحقيق في مجلس العلاقات الأمريكية (CAIR)، مشيرًا إلى تاريخ المنظمة غير الربحية في علاقاتها بجماعة الإخوان الإرهابية، وكتب كوتون في رسالة إلى مفوض مصلحة الضرائب الأمريكية: يزعم (CAIR) أنه منظمة حقوق مدنية مكرسة لحماية حقوق المسلمين الأمريكيين .. لكن أدلة دامغة تؤكد أن له علاقات عميقة مع منظمات إرهابية.
وأضاف: في الواقع، في أكبر قضية تمويل إرهاب في تاريخ الولايات المتحدة، أدرج مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كعضو في لجنة لجماعة الإخوان كشفت وثائق حكومية من المحاكمة أن مؤسسي (CAIR) شاركوا في اجتماع لمؤيدي تنظيمات مسلحة في فيلادلفيا، حيث ناقشوا استراتيجيات لتعزيز اجندتهم المتطرفة في أمريكا مع إخفاء انتماءاتهم الحقيقية.
إعلان ترامب تصنيف الإخوان جماعة إرهابية
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسمياً تصنيف أفرع جماعة الاخوان بقوائم الإرهاب، وتضمن قرار الإدارة الأمريكية تصنيف 3 أفرع لجماعة الإخوان في الشرق الأوسط بقوائم الإرهاب مع فرض عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وذكرت وزارتا الخزانة والخارجية، اليوم الثلاثاء، إن القرار يشمل فروع جماعة الإخوان في لبنان والأردن ومصر، والتي قالتا إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.
وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني منظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات، ما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد صنفتهما وزارة الخزانة كمنظمات إرهابية عالمية مصنفة خصيصاً لدعمهما التطرف والإرهاب.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان: تعكس هذه التصنيفات الخطوات الأولى لجهود متواصلة ومستدامة لإحباط أعمال العنف التي تمارسها فروع جماعة الإخوان وزعزعة الاستقرار أينما وجدت". وأضاف: ستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه".
إجراءات تصعيدية تنتظر تنظيم الإخوان في أوروبا
تزامن تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، لجماعة الإخوان كمنظمة إرهابية مع تحركات مماثلة في القارة الأوروبية، وخاصة في ألمانيا والنمسا وفرنسا وكذلك ضد المنظمات المرتبطة بها، واتخذت دول أوروبية رئيسية إجراءات تصعيدية ضد الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، تراوحت بين حظر بعض المنظمات، وفتح تحقيقات في نشاط البعض الآخر، والتحقيق بجرائم مالية، وأخيرا رقابة الأنشطة.
إقرأ أيضا
مسئولة سابقة فى CIA: الإخوان هدفها تدمير الحضارة وملاحقة الأذرع فقط لا تكفى
سموم إخوانية بجامعات بريطانيا.. وثائق تكشف أسرار تغلغل الإرهابية بين الطلاب