منذ سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية في ثورة 30 يونيو 2013، لم تتوقف أذرعها الإعلامية عن مهاجمة الدولة المصرية بمختلف مؤسساتها، في حملة ممنهجة لا تهدأ ولا تنقطع، هدفها تشويه الإنجازات، وبث الإحباط، وتزييف الوعي الوطني، ولعل هناك عدة أسباب حول استمرار إعلام الجماعة الإرهابية في عداء الدولة المصرية وهو ما أوضحه عدد من النواب والسياسيين.
نائب: إعلام الجماعة الإرهابية يمارس أكاذيب ممنهجة لضرب ثقة المصريين واستهداف وعي الشباب
حيث أكد النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب، أن استمرار هجوم إعلام الجماعة الإرهابية على الدولة المصرية يعكس حالة من الهوس السياسي والرغبة في الانتقام من شعب أسقط مشروعهم إلى غير رجعة، مشددًا على أن تلك المنصات لم ولن تكون يومًا معبرة عن الحقيقة أو مصالح الوطن.
وقال الشرقاوي إن ما تقوم به أذرع الجماعة الإعلامية هو حرب وعي مكتملة الأركان، تعتمد على بث الشائعات، وتحريف الوقائع، والتقليل المتعمد من حجم الإنجازات التي تحققت على الأرض في مختلف القطاعات، بهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن أخطر ما في هذه الحملات هو التركيز الممنهج على استهداف الأجيال الجديدة، خاصة جيل “Gen Z”، عبر محتوى مضلل يُقدَّم بأسلوب عصري ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لزرع اليأس والتشكيك في المستقبل، وخلق فجوة بين الشباب والدولة.
وأضاف الشرقاوي أن هذه المنصات تُدار وتُمَوَّل من الخارج وفق أجندات معادية، تستهدف استقرار مصر ودورها الإقليمي، مؤكدًا أن الجماعة فقدت أي قدرة على تقديم بديل سياسي أو مشروع وطني حقيقي، فلجأت إلى التشويه وصناعة الأكاذيب كوسيلة وحيدة للبقاء في المشهد.
وشدد النائب على أن الدولة المصرية تواجه تلك الحملات بالعمل والإنجاز لا بالشعارات، من خلال مشروعات قومية وتنموية كبرى، وتعزيز الاستقرار الأمني، وتمكين الشباب، والانفتاح على العالم، وهو ما جعل وعي المصريين خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الحملات المضللة.
واختتم أحمد الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن وعي الشعب المصري، وخاصة شبابه، كفيل بإسقاط كل محاولات التضليل، وأن مصر ماضية بثبات في طريق البناء رغم كل محاولات التشكيك والتشويه.
برلماني: منصات الإخوان تزيّف الحقائق وتراهن على تضليل الشباب والنيل من الدولة
فيما أكد النائب نورالدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية تمثل محاولة يائسة للنيل من استقرار الوطن، وتشويه مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة.
وقال مصطفى إن إعلام الجماعة الإرهابية لا يمارس دورًا مهنيًا أو نقدًا موضوعيًا، بل يعتمد على بث الأكاذيب وتزييف الحقائق والتقليل المتعمد من كل إنجاز وطني، في إطار حرب نفسية تستهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وزرع الإحباط في الشارع المصري.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أخطر أوجه هذه الحملات يتمثل في استهداف الأجيال الجديدة، خاصة الشباب وجيل “Gen Z”، من خلال رسائل مضللة تُقدَّم بلغة عصرية على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تشويه الوعي الوطني وبث مشاعر اليأس والتشكيك في المستقبل.
وأوضح النائب أن إدارة وتمويل هذه المنصات يتمان من خارج البلاد وفق أجندات معروفة لا تخدم إلا مصالح قوى تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدًا أن الجماعة فقدت أي رصيد شعبي أو قدرة على تقديم بديل سياسي حقيقي، فلجأت إلى سلاح الشائعات والتحريض المستمر.
وشدد نورالدين مصطفى على أن الدولة المصرية تواجه هذه الحملات بالفعل لا بالقول، عبر مواصلة تنفيذ المشروعات القومية، وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني، ودعم الشباب وتمكينهم، والانفتاح المدروس على العالم، وهو ما أسقط الكثير من الأكاذيب أمام وعي المواطنين.
وأكد على أن وعي الشعب المصري يمثل الحصن الأقوى في مواجهة محاولات التضليل، وأن مصر ماضية بثبات في طريقها رغم كل محاولات التشويه.
خبير: الإخوان والصهاينة وجهان لعملة واحدة
ومن جانبه أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن إعلام جماعة الإخوان الإرهابية جزء من مشروع أيديولوجي يستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها، ويقوم على الكراهية والإنتقام من الدولة والشعب الذى لفظهم وأسقط مشروعهم إلى الأبد، ويسعى جاهدا إلى تفكيك الثقة الشعبية في الدولة.
وأضاف خبير العلاقات الدولية خلال تصريحه لـ "اليوم السابع" أن إعلام الجماعة الإرهابية هدفه ليس النقد بل الهدم، والتقليل من أي إنجاز لأنه يرى في استقرار مصر ونجاحها تهديداً مباشراً لوجوده أو لفلول وبقايا وجوده ولأفكاره وأجنداته.
وشدد على أن هذا الإعلام يعمل بتمويل خارجى لخدمة مصالح قوى إقليمية لا تريد لمصر أن تنهض أو تستعيد مكانتها لذلك يركز على الشائعات وبث الإحباط لضرب الروح المعنوية وزرع الفتنة والشك في نفوس الشعب المصري، مؤكدا أن الإخوان والصهاينة وجهان لعملة واحدة.