مولد السيدة زينب.. صبر وشجاعة رئيسة الديوان فى موقعة كربلاء

الثلاثاء، 13 يناير 2026 03:00 م
مولد السيدة زينب.. صبر وشجاعة رئيسة الديوان فى موقعة كربلاء موقعة كربلاء - صورة تعبيرية

كتب محمد فؤاد

يحتفل المصريون اليوم بالليلة الختامية لمولد رئيسة الديوان، كما يطلقون عليها، وهى السيدة زينب ابنة الإمام على بن أبى طالب، رضى الله عنهما، والذى يوافق الثلاثاء الأخير من شهر رجب، وتكون الاحتفالات بجانب مسجد السيدة زينب، الموجود بالميدان، وكان للسيدة زينب العديد من المواقف التى جسدت صبرها وشجاعتها ومن بينهم موقعة كربلاء.

 

دور السيدة زينب في موقعة كربلاء

كان للسيدة زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنها دور محوري في فصول واقعة كربلاء الخالدة عام 61هـ، حيث خرجت مع أخيها الإمام الحسين رضي الله عنه إلى العراق، حاملةً مسئولية ثقيلة لا تقوى على مثلها إلا من أوتيت إيمانًا راسخًا، وقوة نفس لا تزلزلها الخطوب، وذلك حسب ما جاء على موقع وزارة الأوقاف المصرية الرسمي.

وبعد استشهاد الحسين في يوم عاشوراء، تحولت السيدة زينب من رفيقة في الرحلة إلى قائدة في المحنة، تولّت رعاية النساء والأطفال، وكان من بينهم الإمام علي بن الحسين زين العابدين، الذي اشتد به المرض.

 

السيدة زينب بطلة كربلاء

وقفت السيدة زينب في قلب المأساة شامخة، لم تنحنِ للمصيبة، بل وقفت أمام الطغيان بلسان ناطق بالحق، وقلـب يفيض بالإيمان، فكانت كما وصفها المؤرخون: "بطلة كربلاء"، وأول امرأة في الإسلام يُقدّر لها أن تتصدر المشهد السياسي في لحظة فارقة من تاريخ الأمة.

وأمام ثبات السيدة زينب وشجاعتها، أمر يزيد بإعادتها مكرّمة إلى المدينة، لكن حضورها هناك أثار القلوب، فطلب منها الوالي مغادرتها، فاختارت مصر ملاذًا، حيث استُقبلت بحفاوة من واليها مسلمة بن مخلد الأنصاري، وأُقيم لها مقام في داره، أصبح لاحقًا مسجد السيدة زينب، الذي ظلّ على مرّ العصور مهوى أفئدة الزائرين ومحبي آل البيت.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة