قال الكتاب الصحفى والروائي محمد فؤاد إن فكرة رواية سجين الصدمة وحكايتها بدأت في فترة كنت أتعامل مع الكثير من الأصدقاء الذين كانوا يرون أن طريقة حديثي تشبه طريقة أطباء الأمراض النفسية، وبعد التعرض والاستماع للكثير من الصدمات النفسية فقررت أن استعرض تلك المشكلات والأزمات النفسية في رواية، موضحًا أن الرواية لا تقدم حلول نفسية بقدر عرضها لمشكلات قد نتجاهلها ولا نعلم بوجودها.

الكاتب الصحفى محمد فؤاد
وأضاف "فؤاد" خلال لقاءه مع الإعلامية رانيا السيد في برنامج يحكى أن المذاع على القناة المصرية الأولى، للحديث عن روايته "سجين الصدمة"، أن الرواية تضم مجموعة من الأزمات التي قدمت على هيئة "رسائل"، ومن بينهم أحداث ومشكلات حقيقية حدثت بالفعل مع أشخاص، ودائمًا ما أرى أن من يحاولون النجاة من المشكلة هم ضحايا للمرضى الحقيقيون الذين يعيشون بيننا.

برنامج يحكى أن
العلاج بالكتابة أحد طرق تخطى الصدمات
وأشار "محمد فؤاد" أن استخدام طريقة العلاج بالكتابة التي ذكرت في رواية سجين الصدمة، هي طريقة ترجع إلى عالم النفس جيمس بيكر عام 1986، عندما طلب من مجموعة من الطلاب أن يقوموا بالكتابة لمدة 15 دقيقة يوميًا، وبالفعل ظهر تحسن في حالتهم النفسية بعد 6 أشهر.
وأوضح محمد فؤاد أن من ضمن الصدمات التي جاءت ضمن أحداث الرواية هي "العنف الأسري"، و"عنف الأبناء ضد أهلهم"، "الزواج بالإكراه"، "الميراث"، "الانتحار"، وغيرهم من الصدمات والمشكلات الأخرى التي صلتت الرواية الضوء عليه.

محمد فؤاد فى برنامج يحكى أن