محمد صبحى: انطلاق الدراسة بجامعتى "النقل" و"الغذاء" فى 2026 بشراكات أجنبية

الإثنين، 12 يناير 2026 12:57 م
محمد صبحى: انطلاق الدراسة بجامعتى "النقل" و"الغذاء" فى 2026 بشراكات أجنبية محمد صبحى

كتب محمد عبد العظيم

كشف الكاتب الصحفي محمد صبحي، مسؤول ملف التعليم العالي بجريدة "اليوم السابع"، عن ملامح خطة الدولة المصرية لإنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة، مؤكداً أن أولى ثمار هذه الخطة ستكون انطلاق الدراسة في "جامعة النقل" و"جامعة الغذاء" مع مطلع العام الدراسي المقبل 2026 - 2027.

وأوضح "صبحي"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "صدى البلد"، أن الدولة تولي اهتماماً غير مسبوق بملف التعليم الجامعي، حيث تستهدف الاستراتيجية الجديدة ربط الخريجين بشكل مباشر بسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، الذي يشهد تغيرات متسارعة في نوعية الوظائف المطلوبة.

شراكات دولية كبرى مع اليابان وألمانيا

وأشار مسؤول ملف التعليم العالي إلى أن الوزارة تعتمد استراتيجية الشراكة مع الجامعات الدولية ذات الكفاءة في التخصصات المطلوبة؛ حيث تم عقد شراكة مع "جامعة هيروشيما" اليابانية لجامعة الغذاء نظراً لتقدمها في التكنولوجيا الزراعية، وشراكة مع "جامعة دريسدن" الألمانية لجامعة النقل واللوجستيات للاستفادة من التقنية الألمانية المتميزة.

وأضاف أن هذه الشراكات تهدف إلى تطوير اللوائح الدراسية واعتمادها بنظام الساعات المعتمدة، لضمان جودة الخريج وقدرته على المنافسة عالمياً.

كليات متخصصة لأول مرة في مصر

وحول التكوين الأكاديمي لهذه الجامعات، فصّل "صبحي" الكليات التي ستضمها كل جامعة كالتالي:
جامعة النقل (الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وأفريقيا): ستضم 3 كليات رئيسية وهي: (كلية الهندسة، كلية تكنولوجيا النقل، كلية اقتصاديات النقل)، وتستهدف إعداد كوادر لتصميم وتشغيل وإدارة مشروعات النقل الحديثة.

جامعة الغذاء: ستضم 5 كليات متخصصة وهي: (الزراعة الذكية، الإنتاج الحيواني، إدارة الموارد المائية، تكنولوجيا العمليات الغذائية، الميكنة الزراعية).

منصة أكاديمية بحثية متكاملة

وأكد "صبحي" أن المشروع لا يقتصر على التدريس فقط، بل يمتد ليكون منصة بحثية، حيث تم التنسيق مع وزارة الزراعة لإنشاء مركز لبحوث الزراعة داخل الجامعة، يستفيد منه حوالي 12 ألف باحث، بهدف تحويل البحث العلمي إلى مخرجات تخدم الاقتصاد الوطني، وتحقق الأمن الغذائي، وتبتكر حلولاً لإدارة المياه وتحسين السلالات الزراعية.

جامعات مستقبلية للطاقة والسياحة

واختتم الكاتب الصحفي حديثه بالإشارة إلى أن الخطة لا تتوقف عند هذا الحد، بل يجري حالياً دراسة ملفات لجامعات جديدة متخصصة في مجالات "الطاقة، الصناعة، السياحة، والتكنولوجيا الحديثة"، بالتعاون مع الوزارات المعنية وقطاع الصناعة، لتدشينها تباعاً في السنوات المقبلة، لتنضم إلى منظومة التعليم المصرية المتنوعة التي تشمل حالياً جامعات حكومية، أهلية، خاصة، وتكنولوجية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة