شهدت حلقة برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر فضائية "ON"، والتي قدمها الإعلامي أحمد سالم، نقاشاً حاداً ومواجهة ساخنة حول قضية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، كشفت عن وجود فجوة كبيرة بين التشريعات القانونية والتطبيق الفعلي على أرض الواقع في مكاتب الشهر العقاري.
الواقعة الصادمة: "مفيش الكلام ده"
فجر الكاتب والناشط باسم الجنوبي مفاجأة خلال الحوار، حيث روى تجربته الشخصية عند توجهه لأحد مكاتب الشهر العقاري لتوثيق رغبته في التبرع بأعضائه بعد وفاته كعمل إنساني، ليصطدم برد الموظفين: "مفيش الكلام ده.. معندناش تعليمات بكده"، وهو ما أثار حالة من الاستياء حول تعقيد الإجراءات الإدارية في قضية حيوية.
رد رئيس مصلحة الشهر العقاري السابق
من جانبه، دخل سامي إمام، رئيس مصلحة الشهر العقاري السابق، في نقاش ساخن مع "الجنوبي"، موضحاً الجوانب القانونية والإجرائية من وجهة نظر المصلحة. وتناول النقاش مدى توفر نماذج رسمية (فورمات) مخصصة لهذا الغرض، وهل يحق للموظف الرفض، أم أن هناك حاجة لقرار تنظيمي واضح يُعمم على جميع المكاتب لتسهيل مأمورية المواطنين الراغبين في التبرع.
أحمد سالم يضع النقاط على الحروف
وتدخل الإعلامي أحمد سالم لإدارة السجال، مشيراً إلى أن القضية تمس حياة آلاف المرضى، وأن العائق الإداري لا يجب أن يكون حائلاً أمام رغبة إنسانية كفلها القانون. وتساءل "سالم" عن سبب غياب التنسيق بين الجهات المعنية لتسهيل استخراج هذه الوثائق، مؤكداً أن المشهد يحتاج إلى حسم تشريعي وإداري سريع.