هشام المهدي لإكسترا نيوز: الذكاء الاصطناعي يسرع وتيرة بناء الثروات

الإثنين، 12 يناير 2026 06:00 ص
هشام المهدي لإكسترا نيوز: الذكاء الاصطناعي يسرع وتيرة بناء الثروات جانب من المداخلة

كتب الأمير نصرى

أكد المهندس هشام المهدي، استشاري تكنولوجيا البرمجيات والذكاء الاصطناعى، أن الذكاء الاصطناعي لم يغير بديهيات الاقتصاد بقدر ما ساهم في ضغط عامل الزمن بشكل غير مسبوق.

وأوضح هشام المهدى في مداخلة عبر تطبيق زوم على شاشة إكسترا نيوز، أن التقنيات الجديدة تسرع من عملية إنتاج المعرفة وتخفض تكاليف البحث والتطوير، مما يتيح للشركات الناشئة تطبيق مبدأ الفشل السريع للوصول إلى النجاح بأقل الموارد الممكنة.

فرق صغيرة تقود شركات كبرى عبر منصات التوزيع الرقمية

وأشار هشام المهدي إلى تحول جذري في نماذج الأعمال؛ فبينما كانت شركات المليارديرات التقليديين مثل إيلون ماسك تتطلب آلاف الموظفين ومصانع وسلاسل توريد معقدة، تبرز الآن شركات مليارية يديرها عدد قليل جداً من الأفراد بالاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي. وأضاف هشام المهدي أن شبكة الإنترنت العالمية وفرت قنوات توزيع فورية، مما جعل وتيرة نمو الثروات أسرع بكثير من العصور السابقة.

من مرحلة الإلهام إلى تحقيق الأرباح.. مستقبل الصناعة الذكية

وحول استدامة هذا النمو، لفت هشام المهدي إلى أن السوق يمر بمرحلة انتقالية من الإلهام والوعود البراقة إلى مرحلة العوائد المستدامة، وضرب مثالاً بشركة تعد ترمومتراً لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، وشركة أخرى لا تزال في مرحلة التوسع رغم قيمتها المليارية، مؤكداً أن البقاء سيكون للشركات القادرة على الاحتفاظ بالعملاء وتحقيق أرباح حقيقية بعيداً عن ضجيج التقييمات الورقية.

الفومو يحرك الاستثمارات وغربلة مرتقبة لسوق التطبيقات

واختتم المهدي مداخلته بالإشارة إلى دور مصطلح الـ "فومو" (Fear Of Missing Out) أو الخوف من فوات الفرصة، في دفع المستثمرين نحو قطاع الذكاء الاصطناعي.

وأوضح هشام المهدي أن السوق بدأ يشهد عملية غربلة طبيعية، حيث ستختفي التطبيقات السطحية، بينما تبرز فرص كبرى للدول، ومنها مصر، لاستثمار البيانات في تطوير تطبيقات متخصصة تحل مشكلات معقدة في قطاعات مثل الصحة، العقارات، وإدارة الثروات.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة