كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتكاسل عنها؟.. أمين الفتوى يجيب

الأحد، 11 يناير 2026 07:39 م
كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتكاسل عنها؟.. أمين الفتوى يجيب الدكتور علي فخر

كتب محمد عبد المجيد

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحمد حسام، الذي عبّر فيه عن رغبته في التعلّق بالصلاة وعدم التكاسل عنها، قائلًا: «أنا نفسي أتعلق بالصلاة، وبحاول أصلي دايمًا لكن بكسل، مع إني بقدر أكون صايم، ياريت حضرتك تقول لي أتعلق بالصلاة إزاي؟».

علي فخر: بداية الالتزام تحتاج إلى حسم مع النفس
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن بداية الالتزام بالصلاة تحتاج إلى نوع من الحسم والحزم مع النفس، مشيرًا إلى أن الإنسان في بداية طريق الالتزام غالبًا ما يغلبه الكسل، فيبدأ في التعلل بأي شيء يشغله عن الصلاة.

علي فخر: دائرة التأجيل أخطر أسباب التكاسل
وبيّن الدكتور علي فخر أن الإنسان قد يؤجل الوضوء ربع ساعة أو نصف ساعة بحجة الانشغال، ثم تضعف همته، وينشغل بشيء آخر حتى يضيع الوقت وتفوته الصلاة، وبعد ذلك يقول: «إن شاء الله بكرة أبدأ»، لتبدأ دائرة التأجيل التي تكرر نفسها وتكون سببًا رئيسيًا في ضياع الصلاة.

علي فخر: الحل في المبادرة فور سماع الأذان
وأكد أمين الفتوى أن العلاج الحقيقي لهذه الحالة هو أن يعقد الإنسان النية مع نفسه أنه بمجرد سماع الأذان يترك كل ما في يده مهما كان، ويبادر فورًا إلى الوضوء والصلاة، دون تأجيل أو تسويف، لأن الصلاة تحتاج إلى قرار حاسم في بدايتها.

علي فخر: معنى الله أكبر
وأشار إلى أن كلمة «الله أكبر» التي نرددها في الصلاة تحمل معنى عظيمًا، وهو أن الله أكبر من كل ما يشغل الإنسان في يده، سواء كان عملًا أو كتابًا أو طعامًا أو مشاهدة، موضحًا أن كل ما ينشغل به الإنسان هو في الأصل نعمة من نعم الله، ولا يجوز أن ننشغل بالنعمة عن المنعم، لأن شكر المنعم أولى من الانشغال بالنعمة نفسها.

علي فخر: الصلاة أعظم صور شكر النعمة
وأضاف أمين الفتوى أن ترك ما في اليد عند سماع الأذان والقيام للصلاة هو شكر عملي لله على نعمه، مستشهدًا بقوله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة من أعظم صور شكر النعمة، وبها تدوم النعم ويبارك الله فيها.

علي فخر: اجعل الأذان نقطة فاصلة في يومك
ودعا الدكتور علي فخر كل من يريد أن يتعلّق بالصلاة إلى عدم التسويف، وأن يجعل الأذان نقطة فاصلة في يومه، يترك عندها كل شيء ليقف بين يدي الله عز وجل، موضحًا أن الاستمرار على هذا السلوك يجعل الصلاة عادة ثابتة في حياة الإنسان، لا يستطيع بعدها تركها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة