أفاد مصدر إسرائيلي لوسائل إعلام عبرية، بأن تل أبيب لن تتخذ أي إجراء من تلقاء نفسها ضد إيران في الوقت الراهن، وفي الوقت نفسه، تشير التقديرات إلى أنه في حال تصاعد الوضع إلى صراع جديد مع إيران، فإن طهران سترد بهجوم صاروخي مماثل لما فعلته أثناء حرب الـ12 يوما الماضية.
ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل اليوم الأحد، أن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل أمريكي محتمل لدعم حركة الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام في إيران.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التأهب يأتي بعدما أبلغ رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، البرلمان بأن إيران حذرت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي هجوم أمريكي سيدفع طهران إلى الرد على إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة باعتبارها "أهدافًا مشروعة".
وأعلنت مصادر أمريكية اليوم أن الرئيس ترامب يدرس خيارات عسكرية ردًا على الاضطرابات في إيران، حيث استمرت الاحتجاجات هناك رغم تهديدات الحكومة بتوسيع نطاق حملة القمع ضد أوسع المظاهرات في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
كما أعلن ترامب، أمس عن "استعداد الولايات المتحدة لمساعدة الشعب الإيراني"، وذلك دون توضيح طبيعة هذه المساعدة.
مظاهرات إيران
ترامب ومظاهرات إيران ونتنياهو
ترامب يعيد نشر رسالة تلمح لتولي وزير خارجيته حكم كوبا
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي، الأحد، تلمح إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.
وأعاد ترامب نشر رسالة من منصة «تروث سوشال» للمستخدم كليف سميث، نُشرت في 8 يناير جاء فيها أن «ماركو روبيو سيصبح رئيساً لكوبا»، مصحوبة برمز تعبيري (إيموجي) ضاحك. وعلّق ترامب على المنشور قائلاً: «يبدو هذا جيداً بالنسبة إليّ!».
والمستخدم غير معروف على نطاق واسع، ويقول في نبذته التعريفية إنه «محافظ من كاليفورنيا»، علماً بأن لديه أقل من 500 متابع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتأتي إعادة نشر ترامب للتعليق بعد أسبوع من عملية للقوات الأميركية في كاراكاس ألقت خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ونقلته إلى الولايات المتحدة.
وكان الرئيس ترامب قد وجّه تحذيراً للقيادة في المكسيك وكوبا وكولومبيا، ولوّح بإمكانية أن تكون أي من الدول الثلاث هي التالية على قائمة الاستهداف في واشنطن.
تغريدة ترامب
دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو
رئيس وزراء السودان يعلن عودة للحكومة للعاصمة الخرطوم
وصل إلى العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأحد، رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، بمعية عدد من الوزراء، إيذاناً باستئناف نشاط حكومة الأمل من العاصمة الخرطوم.
وأعلن د. كامل لدى مخاطبته اللقاء الجماهيري بميدان الكدرو ببحري عودة حكومة الأمل بكلياتها إلى الخرطوم لممارسة نشاطها اعتباراً من اليوم. وحيا رئيس الوزراء جماهير ولاية الخرطوم لصبرهم وجهادهم ووطنيتهم، رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مبشراً بقرب تحقيق النصر الكامل.
ووعد د. كامل بتوفير خدمات للصحة والتعليم، وتحسين خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ومعاش وأمن المواطن، بجانب العمل على دعم عودة الجامعات.
وأعلن رئيس الوزراء العام 2026 عاماً للسلام، "سلام الفرسان الشجعان المنتصرين"، وستنداح خلاله التنمية والإعمار بالبلاد، مشيراً إلى أن حكومة الأمل قدمت موازنة العام الجديد دون أعباء إضافية على المواطن، وتهدف إلى خفض التضخم بنسبة تصل إلى 70% ونسبة نمو تصل 9%.
وعبر رئيس الوزراء عن شكره للفريق البرهان القائد العام رئيس مجلس السيادة وأعضاء المجلس، وأهل الشرق وولاية البحر الأحمر، على كرم الضيافة واستقبال الحكومة.
كما أثنى سيادته على جهود اللجنة العليا لتهيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، ووالي الخرطوم ولجنة أمن الولاية الذين يسيّرون أمر العودة.
من جانبه، رحب ممثل المنطقة الأستاذ خالد محمد حامد بالدكتور كامل إدريس في الخرطوم، مؤكداً وقوف جماهير الولاية مع حكومة الأمل، بوصفها تمثل سيادة البلاد.
وطالب رئيس مجلس الوزراء بتوفير خدمات الكهرباء ودعم الإنتاج بأحياء مشروع السليت، داعياً إلى تعيين وزيري دولة بكل من وزارة الزراعة ووزارة الثروة الحيوانية.
كامل إدريس ف الخرطوم
رئيس وزراء السودان
كامل إدريس