180 دقيقة تفصل حسام حسن عن دخول تاريخ كأس أمم أفريقيا على خطى الجنرال وكيشى

الإثنين، 12 يناير 2026 07:00 ص
180 دقيقة تفصل حسام حسن عن دخول تاريخ كأس أمم أفريقيا على خطى الجنرال وكيشى حسام حسن مدرب منتخب مصر

كتب - مروان عصام

يقف حسام حسن على أعتاب إنجاز تاريخي جديد، إذ قد يدوّن اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم الأفريقية حال قيادته منتخب مصر للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 للمرة الثامنة في تاريخه.

"لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا"

 

حسام حسن يسعى لحصد كأس أمم أفريقيا 2025

وفي حال تحقق هذا الإنجاز سينضم العميد إلى قائمة نادرة من المدربين الذين نجحوا في الفوز باللقب القاري كلاعب ومدرب، ليصبح ثاني مدرب مصري وثالث مدرب على مستوى أفريقيا يحقق هذا الإنجاز الاستثنائي.

ولم يسبق حسام حسن إلى هذا الرقم سوى الجنرال الراحل محمود الجوهري من مصر وستيفن كيشي من نيجيريا، ما يضفي مزيدًا من التحدي والخصوصية على مهمة المدير الفني الحالي للفراعنة.

ويحلم العميد بتكرار أمجاده كلاعب، بعدما كان أحد أعمدة المنتخب المصري المتوج بكأس أمم أفريقيا أعوام 1986 و1998 و2006، ليواصل مسيرته الذهبية هذه المرة من على مقاعد القيادة الفنية.

ويأتي هذا الطموح بعد نجاحه مؤخرًا في قيادة منتخب مصر للتأهل إلى كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في محطة جديدة تؤكد حضوره المستمر وتأثيره العميق في تاريخ الكرة المصرية.

ويمتلك حسام حسن سجلًا فريدًا لا يضاهى، إذ يُعد اللاعب الوحيد في تاريخ مصر الذي قاد المنتخب إلى نهائيات كأس العالم كلاعب ومدرب، بعدما سجل هدف التأهل التاريخي إلى مونديال 1990 بإيطاليا في شباك الجزائر، ليظل اسمه مرتبطًا بالإنجازات الكبرى واللحظات الخالدة.

 

حسام حسن يواصل تفوقه على فاي في كأس أمم أفريقيا 2025

واصل منتخب مصر بقيادة حسام حسن كتابة فصول جديدة من هيمنته القارية على حاملي اللقب، بعدما أطاح بنظيره الإيفواري من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية «المغرب 2025»، بفوز مثير بنتيجة 3–2 مساء السبت، على ملعب أدرار بمدينة أغادير.

تفوّق حسام حسن من جديد على إيمرس فاي، لكن هذه المرة لم يكن الصراع داخل المستطيل الأخضر، بل من على الخطوط، ليكتب العميد فصلًا جديدًا في حكايته الخاصة مع كوت ديفوار، عقب فوز المنتخب المصري على الأفيال في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب.

وبعد مرور 19 عامًا على نهائي القاهرة التاريخي عام 2006، عاد الاسمان ليتقابلا بملامح مختلفة وأدوار أكثر عمقًا؛ حسام حسن، قائد الفراعنة آنذاك، يظهر اليوم مديرًا فنيًا يحمل على عاتقه مهمة استعادة أمجاد الكرة المصرية ورفع الأميرة السمراء الغائبة منذ 2010، فيما يقف إيمرس فاي، أحد رجال ذلك النهائي، على الجانب الآخر مدربًا لمنتخب كوت ديفوار.

وحينها، ابتسمت ركلات الترجيح لمصر، وارتبط اسم حسام حسن بالكأس القارية، واليوم تتجدد الغلبة بعقلية المدربين، حيث فرض العميد شخصيته وخبرته فى المواعيد الكبرى، ليؤكد أن تفوقه على كوت ديفوار لم يكن وليد لحظة، بل امتداد لتاريخ طويل من الصدامات الحاسمة.

وفي المقابل، دخل فاي المواجهة مدفوعًا بثقة التتويج بالنسخة الماضية، طامحًا لترسيخ هيمنة إيفوارية جديدة على القارة، إلا أن الطموح اصطدم بخبرة مصرية اعتادت قلب المعادلات في الأدوار الإقصائية، وهكذا، يثبت حسام حسن مرة أخرى أن اسمه حاضر بقوة في المعارك الأفريقية الكبرى، لاعبًا سابقًا ومدربًا حاليًا، في مواجهة لا تعرف سوى لغة الانتصار.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة