قال الشاعر الكبير إبراهيم داود، فى أول لقاء لى مع الأديب الكبير يوسف إدريس، أخبرته أن هناك قصة كتبها تمنيت لو كتبتها قصيدة، كانت عن طفل فقير استيقظ يومًا فلم يجد أمه فلم يأخذ فطاره، وعاد من المدرسة ليلعب بجوار الترعة، راح يلقى فتات الخبز فتقترب الأسماك شيئًا فشيئًا حتى نسى جوعه، عندما رويت له القصة، احتضننى وبكى… كانت لحظة خالدة.
أضاف إبراهيم داود خلال ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون، أما الدكتور لويس عوض فلدى معه ذكريات خاصة فى أيامه الأخيرة، كنا، أنا والدكتور غالى شكري، نتناوب على زيارته فى المستشفى لقراءة الصحف له، ذات مرة طلب أن نذهب إلى مكتبة مدبولي، ثم إلى دهشور حيث يبنى بيتًا ريفيًا، كان يرتدى جلبابًا وطاقية بعد سقوط شعره بسبب العلاج. فى الطريق، غضب من خطأ فى تركيب عتبات البيت وقال: "دول مش هيعيشوا 20 سنة!"، فبكى سائق التاكسى متأثرًا؛ إذ رأى رجلًا يصارع السرطان يتحدث عن المستقبل.
وتابع إبراهيم داود، لويس عوض لم ينصفه أحد فى الثقافة المصرية، فقد كان مفكرًا حرًا لا متطرفًا ولا تابعًا وقد تعرّض لظلم من المتشددين وبعض اليساريين أيضًا، وكان يستحق الاحتفاء، تمامًا كما نحتفى بكل من أسهم فى تشكيل وعينا وثقافتنا.

الشاعر الكبير إبراهيم داود خلال ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون

الكاتب الصحفي أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة اليوم السابع

الكاتبة علا الشافعي رئيس تحرير اليوم السابع

أحمد إبراهيم الشريف وخالد إبراهيم خلال ملتقى اليوم السابع

الاحتفاء بالشاعر إبراهيم داود فى ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون

الكاتب أكرم القصاص والشاعر إبراهيم داود

الكاتب هشام أصلان

الناقد الدكتور هيثم الحاج على

الناقد محمد الروبى

تكريم الشاعر إبراهيم داود خلال ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون

خلال ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون