ذكرى رحيل أحمد رامى.. هل حزن على وفاة كوكب الشرق؟

الخميس، 05 يونيو 2025 12:00 م
ذكرى رحيل أحمد رامى.. هل حزن على وفاة كوكب الشرق؟ أحمد رامى

كتب محمد فؤاد

تمر، اليوم، ذكرى رحيل الشاعر الغنائى الكبير أحمد رامى، والذى حمل رسالة أدبية وفنية ضخمة، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 5 يونيو عام 1981، وكانت بدايته كشاعر فصحى إلا أنه اتجه سريعًا للعامية، وأصبح أحد أهم شعراء القرن العشرين، ولقب بشاعر الشباب، ورحل بعدما أثرى المكتبة الفنية بأعماله خاصة الغنائية منها، وأبرزها أعماله مع سيدة الغناء العربي أم كلثوم.

وُلد أحمد رامي في 19 أغسطس 1892، في حي السيدة زينب، بعد إنهاء تعليمه الابتدائي عام 1907 التحق بمدرسة الخديوية الثانوية، وفى هذه الفترة بدأ بتطوير موهبته الشعرية بحضور منتديات شعرية أسبوعية، التحق بمدرسة المعلمين وتخرج منها عام 1914، وتم تعيينه مدرساً للجغرافيا والإنجليزية بمدرسة القاهرة الخاصة، وبعد ذلك بست سنوات عُين أمين مكتبة المدرسين العليا فمنحه هذا المنصب فرصة نادرة لقراءة الشعر والأدب باللغة العربية والانجليزية والفرنسية.

حسب ما جاء على موقع الهيئة العامة للاستعلامات، كتب أحمد رامي أولى قصائده الوطنية وكان في الخامسة عشرة من عمره، وفى عام 1910 نشرت مجلة الرواية الجديدة قصيدة أخرى، وكان قد نشر رامي دواوينه الشعرية عام 1918.

عُرف رامي واشتهر من خلال قصائده الجميلة، والتي تغنت بالعديد منها كوكب الشرق أم كلثوم، كانت أولى الأغاني التي كتبها رامي هي "خايف يكون حبك ليه شفقة عليا"، هذا بالإضافة إلى تأليفه ما يقرب من مائتي أغنية تغنت بها أم كلثوم نذكر منها "جددت حبك ليه"، "رق الحبيب"، "سهران لوحدي".

كما درس "رامي" اللغة الفارسية فى جامعة السوربون الفرنسية، ليبدأ ترجمة رباعيات الخيام عن الفارسية، وصدرت الطبعة الأولى لترجمته عام 1924 فى القاهرة.

أصيب شاعر الشباب أحمد رامي بحالة من الاكتئاب الشديد بعد وفاة الملهمة الأساسية له "أم كلثوم"، ورفض أن يكتب أي شيء بعدها حتى توفي في 5 يونيو 1981.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة