عبد المنعم سعيد :أمريكا تتعامل "بوجهين" فى الحرب الإيرانية الإسرائيلية

الأحد، 22 يونيو 2025 10:54 م
عبد المنعم سعيد :أمريكا تتعامل "بوجهين" فى الحرب الإيرانية الإسرائيلية عبد المنعم سعيد

كتب الأمير نصرى

قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد، تعليقا على الضربة الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية، إن الولايات المتحدة تتعامل وفقًا لوصفه بـ"وجهين" في هذه المعركة الدائرة رحاها الآن.

واصل: "الوجه الأول أنها متورطة في الحرب منذ بدايتها، منذ خداع الإيرانيين بمسألة المفاوضات الدبلوماسية، ثم أثناء الحرب عبر إمداد إسرائيل بالأسلحة والذخائر.


وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "هذه آخر الأمور التي يمكن أن يُقدم عليها الرئيس الأمريكي، لأن الأمر مرفوض داخل الولايات المتحدة بشكل كبير".


وأكد أن الدور الأمريكي سيقف عند حدود التنسيق الكامل مع إسرائيل، قائلاً:"ربما تكون الولايات المتحدة ترغب في أن لا تتخطى إسرائيل حدودها تحت عينها، لكن من الواضح أنهم حددوا العدو، ليس فقط السلاح النووي أو البرنامج النووي، بل أيضًا النظام السياسي الإيراني.
أكمل في معرض رده على سؤال هل ستكون ضربة واحدة أم أكثر ؟ ليرد:"الأقمار الصناعية الأمريكية تراقب إيران، وأي تحركات ستكون مرهونة برد الفعل الإيراني في الفترة المقبلة، وبالتالي من الصعب أن نُحدد هل كانت ضربة أمريكية واحدة أم أكثر.

أردف : " الضربة الأخيرة ليست سهلة، لكنها ضربة قوية استهدفت أدوات التخصيب ومفاعلات نووية، وهي ضربة غير مسبوقة، لكنها تُعتبر افتتاحية كبيرة، ثم إلقاء طُعم للإيرانيين بالعودة إلى المفاوضات".


وردًا على سؤال الحديدي: "هل نحن أمام عالم يتشكل من جديد تحت أفكار ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي؟"أجاب:"لا أعتقد أنهم يتمنون ذلك، وأي قوة في العالم تاريخيًا تتمنى تشكيل العالم وفق مصالحها، لكن العالم يتشكل طوال الوقت وفقًا للفعل ورد الفعل، ووفقًا للعوامل الاقتصادية والبيئية، وبالتالي العالم يتشكل بطريقته، وليس بطرف واحد فقط".


وعن ردة الفعل الإيراني علق: "إيران لديها خيارات إستراتيجية و يحتاجون فترة لالتقاط الانفاس لأن الضربة الإسرائيلية الأولى كانت مروعة والضربة الأمريكية  الأخيرة كانت أيضاً مروعة ولكن أمام إيران خيارات أخرى تحتاجها أهمها لم شمل الجبهة الداخلية ولا أقصد بذلك المعارضة أو الحريات السياسية لكن الجبهة الداخلية  التي ظهر أنها كانت مخترقة للغاية وأن هناك مشكلة البناء المؤسسي فيه مشكلة  وأسئلة من يتخذ القرارات رئيس الجمهورية أم الحرس الثوري ؟ إيران أمامها قرارات داخلية لكي تتخذها لتكون المنظومة الإيرانية متسقة مع بعضها البعض.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة